الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
مسلسلات رمضان
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

مريم حسين في صورة بين الطفولة واليوم: مرض لم يفارقها أبداً

والجمهور يتساءل...

بين ليلةٍ وضحاها استيقظنا لنجدها إمرأة مشهورة ومعروفة للغاية وممثلة تحمل لقب "ملكة جمال فنانات الخليج"، نعم بدأت تمر الأيام ونحن نتعرّف أكثر فأكثر على العراقية مريم حسين التي أخذت تثير جدلنا بأخبارها الكثيرة التي نقلتنا فيها إلى حياتها الخاصة أي زواجها من فصيل الفيصل وطلاقها منه وإنجابها ابنتها الصغيرة "اميرة"، وإلى حياتها المهنية وتحديداً مسلسلها "البيت الكبير" الذي شهرها بالفعل ومنه انطلقت لتغدو على كل لسانٍ ومحطاً لكل الأنظار.

ولكن كيف كانت مريم حسين في الماضي أي في الصغر وفي عمر الطفولة؟ سؤالٌ يكفي أن ننظر وأن نتمعّن بالصورة التي انتشرت لها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لنكتشف الإجابة عليه، صورةٌ مركبّةٌ لمريم حسين الصغيرة بين الأمس واليوم التي لم تتغيّر بالفعل من حيث ملامح الوجه وتكاوينه ونظرة العينين وبراءتها ورسمة الحاجبين وتورّد الخدّين وأيضاً من حيث ولعها وشغفها إلى التيجان.

نعم، هي تملك اليوم تاج اللقب الذي نالته كما سبق وقلناه من دون أن تعطينا أي تفاصيل دقيقة عنه أو تطلعنا على السر الكامن وراءه ولمَ اختيرت هي تحديداً ملكة جمال لفنانات الخليج بينما هناك نجمات أخريات يستحقّين أكثر منها الوصول إلى هذه المرتبة من الأهميّة والشهرة والنجومية، تاجٌ نراها في هذه الصورة وهي تضعه على رأسها ما يعني أنّها كانت مولَعة بهذا الأكسسوار تحديداً منذ نعومة أظافرها وطمحت لربّما بالحصول على واحدٍ حقيقيٍ في يومٍ من الأيّام وهذا ما حصل بالفعل معها.

حبٌ للشهرة والنجومية وللتيجان رافقها منذ الصغر حتّى الساعة ولم يفارقها أبداً ولن يحدث ذلك يوماً، فهي لا تزال حتّى الآن وعلى الرغم من المشاكل الكثيرة التي عانت منها والفضائح التي طالتها أسواء حين تحدّث البعض عن مثليّة زوجها أم حملها منه قبل الزواج تحاول ادّعاء الكمال والمثالية وإيهامنا بأنّها المرأة التي يعرفها الكبير والصغير ومستعدٌ أياً كان لخدمتها حتّى ولو كانت في أميركا، كيف لا وهي حاملةٌ لقبٍ لا تزال تزعم بأنّها حصلت عليه من عرق جبينها وتعبها وجمالها وأنوثتها بالتأكيد.

أنوثةٌ يبدو أنّها فقدتها في الآونة الأخيرة بسبب الكيلوغرامات الكثيرة التي اكتسبتها خلال فترة الحمل وما بعدها، بدانةٌ شككنا بأمرها بخاصّة حين أعلنت بنفسها أنّها ستبدأ باتّباع حميةٍ غذائيةٍ بعد مرور 6 أشهر وهذا ما جعل البعض يرجّح بأن تكون حاملاً للمرّة الثانية!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع