الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين في صورة من السرير وما ارتدته حير الجمهور

هذا عدا عن المكياج الذي كان يكسو وجهها.

إلى أحد الحسابات الرسميّة على مواقع التواصل الإجتماعي عادت مريم حسين من جديد وكعادتها لكي تثير البلبلة والجدل في عالمٍ بات على علمٍ ويقينٍ بالرغبة التي تتآكلها في تصدّر العناوين الأولى دائماً ودوماً، في مرحلةٍ لم تعد قادرة على الرجوع إلى الوراء في إطارها فتجد نفسها مُجبرة على العمل ليلَ نهارٍ من أجل المحافظة على أهميّة مكانتها التي صنعتها بنفسها، وإلى "سناب شات" تحديداً لم تجد نفسها إلّا ومستعدّة للّجوء لتنشر صورةً كانت تعرف أنّها ستفي بالغرض كما يحدث في كل المرّات.

نعم من السرير ارتأت هذه الممثلة العراقيّة التي عادت وأهانت منذ أيّامٍ زوج عدوّتها اللدود ليلى اسكندر أن تطل علينا بثقةٍ كاملةٍ بالنفس ومن دون أي تردّدٍ أو خوف، هي صورةٌ عاد بعض الروّاد ليتناقلوها بين بعضهم البعض مستنكرين الحرّية التي تعيش في صددها مريم والتي يبدو أنّ لا حدود أو حواجز لها ومندّدين بالإعتزاز الذي تملكه والذي يجعلها على لسان الجماهير كافّة، نعم ادّعت أنّها نائمةٌ من كل قلبها وأنّها لا تعلم بما يحصل من حولها وأنّ أحدهم يقوم بتصويرها في ما نحن أكيدون من أنّها هي التي طلبت من ذلك الشخص المجهول الهوية التقاط صورةٍ لها وهي بهذه الحال.

حالةٌ كان من شأننا ألّا نتجاهلها وألّا نغض النظر عنها وهذا أصلاً ما كانت تتوقّع حصوله عندما سمحت لنفسها بالظهور بهذا الأسلوب المهين والمشين، كانت نائمة هي التي لا تزال على ذمّة زوجها فيصل الفيصل والمكياج يكسو وجهها وملامحها كلّها وكأنّها عائدةٌ من حفلةٍ ما أو سهرةٍ معيّنةٍ، ماسكارا وكحلٌ أسود وأحمر شفاهٍ لمّاعٍ هذا عدا عن الذي كانت ترتديه والذي حيّر الروّاد والنشطاء كلّهم من دون أي استثناءٍ.

أهذه حمّالة صدرٍ أم قميص نومٍ أو روب حمّام أو مجرّد بيجاما عادية يا ترى؟ هي الأسئلة والتساؤلات التي من الطبيعي والبديهي والعادي أن نطرحها وأن نتساءل عنها لأنّ الإجابة عليها ومهما كانت ستبقى مثيرة للجدل والتساؤلات، إذ من العيب أصلاً أن تطل مريم التي قيل مرّةً أنّها أجرت عمليةً لتنحف بهذا الشكل الفارغ من أي معنى أو أساس أو هدف أو غاية وبهذه الطريقة التي كان من المحبّذ والمفروض لو حافظت على سرّيتها وخصوصيّتها لها وحدها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك