مصطفى الخاني بطل "باب الحارة" تسبب بانتحار طفل صغير

فاجعة كبيرة لم تكن في الحسبان.

رغم انتهاء مسلسل "باب الحارة 9" منذ أسابيع، إلاّ أنّ الأضواء عادت وسلّطت عليه لكن هذه المرّة لا يتعلذق الأمر بالأجزاء الجديدة أو التّجهيزات له أو الإنتقادات التي يتعرّض لها، بل من ناحية أخرى تماماً بعد وفاة طفل سوري الجنسية يُدعى وسيم قباني، عندما قلّد أحد المشاهد التي عرُضت هذا العام. وانتشر هذا الخبر بكثافة عبر مواقع التّواصل الإجتماعي خصوصاً أنّه أثار استغراب واستهجان الجمهور.

وفي التّفاصيل أنّ الطفل توفّي نتيجة مشاهدته للمشهد الذي حاول فيه "النمس" (مصطفى الخاني) أن ينتحر ولفّ حبل المشنقة على رقبته. ومؤخراً وبحسب ما ذكرت بعض المصادر، أنّ الطفل الذي يبلغ من العمر حوالي 12 سنة، قرّر أن يقلّده تأثراً به لكنّ أهله لم ينتبهوا لما أقدم عليه إلاّ بعد مرور مدّة طويلة، حيث أسعفوه إلى المستشفى ووصل بحالة شلل جسدي لكنّه توفّي لاحقاً خصوصاً أنّ قلبه توقّف عن العمل كلياً.

الأخبار لا زالت أوليّة وغير دقيقة ولا نعرف بعد حقيقة الموضوع برمّته، وإذا ما الطفل يُعاني من مشاكل نفسية جعلته يُقدم على هذا الفعل ويضع حداً لحياته أم أنّه بالفعل أحبّ تقليد "النمس" وانتهى به الأمر مفارقاً الحياة. لكنّ المؤكّد أنّ هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها ليس في العالم العربي فحسب بل في جميع أنحاء العالم، ولطالما سمعنا عن تأثّر الأطفال والمراهقين بالممثلين والفنانين وعن تعرّضهم لحوادث مماثلة... فهل يجب أن يُدقّ ناقوس الخطر والانتباه أكثر للمضمون الذي يقدّمه صنّاع أيّ مسلسل؟ وهل أصبح على الأهل أن ينتبهوا لأطفالهم أكثر فأكثر للمواد التي يُشاهدونها على شاشات التلفزة والانترنت التي لا تلاءم أعمارهم الصغيرة؟ ولا نستطيع في هذه الحالة إنكار وقوع المسؤولية على الطرفين.

على مقلب آخر، نشير إلى أنّ التجهيزات للأجزاء الجديدة من "باب الحارة" قد بدأ فريق العمل التّحضير لها. ومن المفترض أن تقوم شركة جديدة بإنتاج هذه الأجزاء، وحيث من المقرّر أن يعود العمل بحلّة جديدة. ونذكّر في سياق منفصل إلى أنّ هذا المسلسل انتُقد من قبل بطله سابقاً الفنان سامر المصري أو "العكيد ابو شهاب" في مقابلة له على قناة "العربية" وقد أدلى بتصريحات عن العمل غريبة ومثيرة في نفس الوقت.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك