الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مفاتن Rihanna تشوهت بالصور: الترهلات انتشرت في جسمها وفستانها القصير كشفها

والجمهور في حيرةٍ من أمره بسبب تلك البدانة الرهيبة التي استعرضتها.

لم نكن نتخيّل أن نراها يوماً بهذه الحالة التي يُرثى لها وبهذه الشناعة التي لا يمكن لأحد أن يغض النظر عنها أو أن يتجاهلها، فهي تلك النجمة التي كانت تتميّز بإشراقةٍ مميّزةٍ وساحرةٍ ولو أنّها تنتمي إلى ذوي البشرة السوداء والتي كانت تؤثّر فينا وبنا في كل مرّةٍ تطل فيها في الشارع أم على السجادة الحمراء، وذلك لتستعرض هناك نحافتها البليغة ومفاتنها المثيرة التي ميّزتها عن غيرها من زميلات عمرها وجيلها الموجودات مثلها تماماً على الساحة الأجنبيّة، ولكن لمَ وصلت ريحانه إلى هذا الوضع المزري يا ترى وكيف استطاعت أن تخيّب آمالنا بها بهذا الأسلوب؟ فهذا ما لا نعرفه حتّى اليوم وحتّى الساعة.

نعم قيل أنّها تخضع منذ فترةٍ من الفترات لعلاجٍ قاسي عسى أن تحمل في أحشائها مولودها الأول الذي سيكون بطبيعة الحال ثمرة حبّها للشاب السعودي حسن جميل، ولكن أن نراها في هذه الصورة التي انتشرت عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وهي بحالةٍ لا تُحسد عليها أبداً بسبب أزيائها وبدانتها وترهّلاتها لأمرٌ لم نكن نتوقّعه أبداً وكنّا بالفعل نستبعده ونؤجّله أقلّه في مخيّلتنا وبالكاد صدّقنا عيوننا بأنّ من نراها أمامنا هي ريحانه بالفعل، صاحبة أغنية "Work" وسارقة قلوب الرجال والشباب رقم واحد.

أطلّت في الشارع وهي ترتدي فستاناً أزرق لم يتناسب طوله أبداً مع مفاتنها التي اكتسبت كيلوغرامات إضافيّة والتي ملأتها العيوب اليوم من ترهّلات وتجاعيد عادةً ما تصيب الإمرأة الأربعينية والخمسينية، وهما ساقاها وركبتاها التي أدهشتنا وفاجأتنا وصدمتنا لأنّها بدت قبيحة للغاية ولم يكن بإمكاننا أن نصدّق أنّها عائدةٌ إلى حبيبة درايك السابقة التي أثارت الجدل منذ أسابيع بخاتم خطوبتها، هي التي كانت ترتدي حذاء بيج اللون مفكوك الشرائط وهذا ما زاد الطين بلّة وما حوّل لوكها إلى مزري بكل ما للكلمة من معنى وإطلالتها إلى شنيعة وغريبة عجيبة في الآن معاً.

متى ينتهي هذا العلاج يا ترى وتعود "ريري" إلى سابق عهدها، فنراها مجدداً هي التي تتخطّى دائماً الحدود والحواجز تتألّق بأجمل الأزياء وأحلى الفساتين وأقصرها وأكثرها جرأة وإثارة وإغراء؟ متى تتخلّى عن جرأتها وعن ثقتها المتزايدة بالنفس وتعدل، أقلّه هذه الفترة، عن ارتداء أزياء تفضحها وتكشف النقاب عن عللها وعاهاتها وعيوبها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك