الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مهووسة بـ تامر حسني تنهار أمامه بالفيديو: موقف لا يحسد عليه أبداً

هكذا تعاطى معه وتفاعل.

هو نجمٌ لطالما زُعم بأنّه يدفع الكثير من الأموال ليدفع بهذا الرجل مثلاً إلى إيهامنها بأنّه مهووسٌ به أو ليحث تلك الفتاة على تمثيل دور المجنونة به، هو نجمٌ نعلم بأنّ ما يميّزه عن غيره من زملاء جيله وعمره هي القاعدة الجماهيرية الكبيرة والضخمة التي يملكها والمتوزّعة في مختلف أرجاء الوطن العربي على حدٍ سواء، وهذا ما يفسّر في النهاية أعداد الجماهير الغفيرة التي تتهافت بالآلاف والملايين لملاقاته ومشاهدته والسهر معه حتّى ساعات الفجر الأولى في كل حفلةٍ يحييها ومهرجانٍ يقيمه.

نعم هو تامر حسني الذي يعاني أحياناً وعلى الرغم من طعم النجوميّة الجميل الذي يذوقه يومياً بفضل هؤلاء المعجبين والمحبّين من مر الشهرة التي تنقلب أحياناً فتتحوّل إلى نقمةٍ عليه، هو تامر الذي لم نعُد نتفاجأ أبداً برؤية الشباب والفتيات يذرفون الدموع من أجله عند رؤيته أو لرؤيته ويكاد يُغمى على قلوبهم لالتقاط صور تذكاريّة إلى جانبه وبالقرب منه، حوادث ها هي تعود لتتكرّر اليوم أمامنا وأمامه هو تحديداً لا شك في أنّه اعتاد عليها وبات على يقينٍ بكيفيّة التعاطي معها والتفاعل ليغدو هو في النهاية النجم البطل الذي لا يخيّب آمال أحبابه به والفنّان المصري الذي يتواضع أمام دموع معجبيه صغاراً وكباراً.

نعم هو فيديو انتشر منذ ساعات لصاحب العلاقة الذي رأيناه كيف أخذ يراقص نانسي عجرم في كواليس برومو ترويجي خاص بـ "ذا فويس كيدز"، يطل فيه وهو يحاول مواساه فتاة صغيرة انهارت بالبكاء عندما علمت بأنّه على مقربةٍ منها وكاد بالفعل أن يُغمى على قلبها عندما أوقف السيّارة التي كان في داخلها ليتوجّه إليها ويلقي التحيّة عليها عن قربٍ، نعم هو موقفٌ لا يُحسد عليه أبداً تعرّض له صاحب أغنية "يا انا يا مافيش" بالصدفة فلم يتمكّن من تجاهل وضع تلك الصبية التي يبدو أنّ أولياء أمرها طلبوا منه بإلحاحٍ أن يسلّم عليها ويتصوّر معها.

إذاً بسبب حبّها الكبير له وهوسها به وإعجابها فقدت هذه الصغيرة أعصابها وأخذت تبكي بمرارةٍ وحرقة قلبٍ لتؤثّر بطريقةٍ أو بأخرى بنجمها المفضّل ااذي استجاب في النهاية لطلبها، ولكن إلى متى سنسمع بهكذا حالات هوسٍ مرضيّة وجنونيّة وإلى متى سيتمكّن تامر الذي أطل علينا في صورةٍ جديدة مع زوجته بسمة بوسيل من تحمّل هذا العبء ومشاهد الإغماء هذه والبكاء تلك؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك