الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مودل روز مطالبة بحذف أحدث جلسة تصويرية والسبب البانيو

الإنتقادات طالتها والسخرية نالت منها.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، عادت عارضة الأزياء المثيرة للجدل والتساؤلات مودل روز منذ أيامٍ لتتشارك مع معجبيها ومتابعيها الجلسة التصويرية التي يبدو أنّها خضعت لها مؤخراً لتؤكّد ولو بطريقةٍ غير مباشرة أنّها مصرّةٌ على اتّباع خطوات النجمات الأجنبيات اللواتي تأثّرت بهنّ بما فيه الكفاية وغدت تسعى إلى التمثّل بهنّ بشتّى الطرق والوسائل والأساليب، جلسةٌ يبدو أنّها استفزّت كل متابعيها ومعجبيها وبخاصة العرب منهم الذين دائماً ما يطالبونها بالكف عن ارتداء المبتذل والعاري والفاسق والذين دوماً ما يلحّون عليها باحترام جذورها وعدم تجاهل أصولها العربية.

ولأنّ ما من آذانٍ تسمع هذه المطالبات وهذه النداءات، ها هي العارضة السعودية الأصل التي حكت مرّةً بغضب عن الزواج قد عادت وبثقةٍ لتنشر تلك الصور التي تطل فيها من داخل البانيو الأمر الذي لم يتقبّله جمهورها والذي سارع إلى أمرها بضرورة حذفها لما ترتد سلباً على كل المراهقات والشابات اللواتي يتابعن صورها عبر "انستقرام" ويهتممن لآخر مستجدّاتها، هي صورٌ انتُقدت على أساسها بعدم احترام بلدها ومقسط رأسها وأُدينت بناءً عليها بأنّها مثالٌ سيءٌ للأجيال الصاعدة وقورِنت عن طريقها بنجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر التي لا تختلف صورها كثيراً عن صور روز.

ارتدت قميصاً زهري اللون مفتوحاً بما فيه الكفاية عن منطقة صدرها فبان ما لا يجوز أصلاً إبانته، وارتدت هوت شورت جريء أتى تصميمه من الساتان الناعم وهذا ما زاد الطين بلّة وما عرّضها لجرعةٍ إضافيّةٍ من السخرية، ونعم بثقتها بقوامها الجميل ومفاتنها النحيفة تمدّدت داخل حوض الإستحمام بينما كانت تشرب العصير مستعرضةً في الوقت نفسه حذاء التزلّج الذي كانت ترتديه والذي كانت تسوّق وتروّج له، وتركت شعرها الأشقر القصير مفلوتاً على كتفيها ولم تخجل ولو لثانيةٍ واحدة من التباهي بابتسامتها العريضة فخورةً بأعمالها وبجلساتها التي تأتي دوماً دون المستوى المطلوب والمفروض.

إلى متى ستحاول إغواءنا واستدراجنا إليها بهذه الطريقة وهذا الأسلوب؟ إلى متى ستغض النظر عن التعليقات التي تترافق دوماً وصورها ولقطاتها وستتنبّه بالتالي أكثر إلى المواد التي تنشرها وتتشاركها مع جمهورها؟ هي الأسئلة التي لا ننفك أصلاً عن طرحها من دون معرفة الرد عليها، ردٌ لربّما لن نكتشفه يوماً طالما أنّ روز التي شُبّهت مرّة ببسمة بوسيل ستبقى مقتنعة بكل ما تقدّمه لنا من استعراض لجسمها وأزيائها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك