ميريام فارس تكشف عن سر صادم من طفولتها بالفيديو: عقدة نفسية عانت منها بشدة

والجمهور مصدوم ومتفاجئ منها.

كلّنا نعلم أنّ ما ميّز ميريام فارس منذ دخولها إلى عالم الشهرة والنجومية حتّى اليوم هو أمرٌ واحدٌ لم تتمكّن زميلات عمرها وجيلها أسواء كنّ فنانات أم ممثلات من التمتّع به للأسف الشديد، مع أنّ البعض منهنّ حاولن في بعض الأحيان التمثّل بها وتقليدها إلّا أنّ محاولاتهنّ باءت كلّها بالفشل لسوء الحظ وغدت فارس في نهاية المطاف الوحيدة التي تجذبنا بتلك السِمة تحديداً وتسحرنا بها بخاصة عندما تكون على خشبة المسرح فتستعين بها أثناء استعراضاتها الراقصّة.

نحن نتحدّث ببساطةٍ وسلاسةٍ عن شعرها المجعّد والكثيف الذي عُرفت به وبات يُنسَب إليها وحدها منذ أن تعرّف عليها الجمهور العربي كلّه، شعرٌ جميلٌ بالفعل هو الذي جعلها فريدة عن غيرها بخاصة وأنّه طويلٌ تحاول أحياناً تركه ينسدل على كتفيها وظهرها ما يزيدها أنوثة وجمالاً، ولكن يبدو أنّ هذا الشعر الذي تتمنّى الكثيرات أن تحصل على مثله بخاصّة هؤلاء اللواتي يتمتّعن بشعرٍ مالس وخفيف شكّل لصاحبة أغنية "غافي" التي استأنفت تحضيراتها لألبومها الجديد في فترةٍ من الفترات عقدةً نفسيةً كبيرةً ومشكلةً عانت منها بشدّة.

ونعم هو فيديو عادت إحدى الصفحات عبر موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتنشره مجدّداً كونه عائدٌ إلى إحدى المقابلات القديمة التي حلّت صاحبة العلاقة والشأن ضيفةً فيها، وفي ذلك الحوار كشفت الأخيرة بصراحةٍ وثقةٍ عن الكره الذي كانت تكنّه لشعرها الذي يحسدها اليوم المئات عليه، هو شعرٌ أفادت بأنّه كان يُشعرها بالإختلاف عن غيرها من صديقات عمرها وجيلها ولم تكن تجده جميلاً البتّة وإطلاقاً وكانت تعاني من "عقدة" بسببه ولطالما تمنّت أن يكون مالساً وليس مجعّد بخاصة وأنّ أساتذتها كانوا يُجبرونها دائماً على ربطه ورفعه.

وأن تعترف بنفسها بهذه العقدة النفسية الطفولية التي خاضتها في يومٍ من الأيام وأن تكشف هذا السر الصادم عنها لأمرٌ فاجأ الروّاد بطبيعة الحال، هؤلاء الذين اعتقدوا أنّ أغلى ما لدى ميريام اليوم التي نشرت مؤخراً أجدد صورة لجايدنهو شعرها وأنّ أكثر ما تعتني به حالياً هي تلك الخصلات المجعّدة التي باتت حكراً عليها هي وحدها، عقدةٌ مرّت بها على ما يبدو في الماضي وفي نعومة أظافرها ولكن لا شك في أنّها تحوّلت في ما بعد إلى مصدر جذبٍ نحوها وإلى أساس لوكاتها الكثيرة والمختلفة وإطلالاتها الساحرة التي تحاول إدهاشنا بها دوماً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك