نجمات الخليج أبدين الموهبة على عمليات التجميل

هؤلاء النجمات هنّ بمنأى عن ظاهرة "أخوات بالتجميل" لتسلّحهنّ بموهبة التمثيل الراقي

تقع نجمات الشاشة العربية في فخّ عمليات التجميل مع ظهورهنّ بشكل متواصل على الشاشة بأدوار تمثيلية باهتة. إذ تبدّل بعضهن شكلها بالكامل كي تصبح شبيهةً بأخرى. عمليات كثيرة يخضعن لها من دون الإدراك لخطورتها ودورها في تشويه جمالهن بدلا من التجميل. إذ تختفي جميع التعابير والعلامات من الوجه وذلك يدفع الممثلات بشكل خاص الى السقوط من عين المشاهد.

لكن بعضهن تداركن الأمر وحافظن على جمالهنّ الطبيعي أمثال شجون الهاجري وصمود الكندري وفاطمة الصفي وهيا عبدالسلام التي أصبحت سفيرة العلامة التجارية غارنييه لمستحضرات العناية بالبشرة نظرا لحفاظها على جمالها الطبيعي وبشرة صحية من بين النجماع الشابات في يومنا هذا، لأنّ عدم اهتمامهن في عمليات التجميل وحفاظهنّ على وجههنّ الطبيعي منحهنّ نقاطاً إضافيةَ لتفضيلهن على أخريات وسببا لتميّزهنّ ونجاحهنّ.

حيث أصبحت الدراما الخليجية تفتقد الى الجمال الطبيعي والوجه الحقيقي للممثلات، وزوال تام للتعابير وهي أساسية في خدمة الممثل وإبراز الدور على الشاشة، الامر الذي أدّى الى تراجع أدائهنّ بسبب هوسهن في التجميل، نذكر منهنّ: الممثلة الهام الفضالة وباسمه حماده على الرغم من نكرانهما للأمر، إلا أن وجههما انتفخ بشكل غريب وفظيع.

فكثر، هم من وقعوا ضحية التشويه وعانوا من أضرار جسدية ونفسية ومادية ومعنوية جرّاء التلاعب بالشكل. فمن لا يتذكر تعرّض النجمة الجزائرية فله للتشويه جرّاء عمليات التجميل؟ وكيف غابت عن الساحة الفنية بسبب ما جرى لوجهها؟

إضافة الى ذلك، بعض النجمات جعلن من أنفسهنّ حقلاً لتجارب اطباء التجميل بهدف التشبه بأخريات إحداهنّ تريد أن تصبح أختًا لهيفاء وهبي أو النسخة الطبق الأصل عنها وأخرى تتشبّه باليسا أو تريد الحصول على مؤخرة كيم كرداشيان أوغيرهن من النجمات العالميات. باتت الوجوه تتشابه وتنتمي الى ظاهرة "أخوات بالتجميل" كأنه هناك نجمة واحدة تؤدي الأدوار نفسها، فيسارع روّاد مواقع التواصل الإجتماعي للسخرية منهنّ عبر نشر صورهنّ قبل وبعد عمليات التجميل.

وفي الختام تتراود في أذهاننا أسئلة عديدة: هل يجرؤ أحد على الخضوع لعمليات التشويه هذه بعد ملاحظة الفرق بين نوعين من الجمال؟ ومن هي الفنانة التي بدت الأجمل؟ هل يلجأ النجوم فعلا الى التجميل من أجل التحسين أم أن هوسهم يدفعهم إلى تشويه أنفسهم؟ أيستمتع المتلقي بمشاهدة دمى منتفخة مجرّدة من التعابير على التلفاز؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك