الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نجمان مصريان يثيران بلبلة بـ صورة غريبة وأكثر من جريئة

فمن هما يا ترى؟

هما عملاقان لم يعرفهما الجمهور المصري فقط ولم يحب صوتهما المجتمع العربي فحسب لأنّ صيتهما وخامة حنجرتهما الذهبيّة انتقلت إلى الغرب أيضاً فباتا أشهر من أن يُعرَّف بهما وأهم من أن نتحدّث عنهما أو أن نتطرّق إلى فنّهما العريق والأصيل، هما "عبد الحليم حافظ" و"فريد الاطرش" اللذان أثارا بلبلةً كبيرةً اليوم وأشعلا مواقع التواصل الإجتماعي على الرغم من أنّهما فارقانا قبل سنوات بعيدة بسبب صورةٍ قديمة العهد لهما عاد بعض الروّاد ليتداولوا بها في عصرٍ باتت السخرية من أهالي الفن سهلة وفي زمنٍ بات انتقاد الصور واللقطات أمرٌ بسيطٌ للغاية.

هي صورةٌ حقيقيّةٌ وليست من نسج خيال البعض، كما وأنّها لم تخضع لأي تعديلٍ عبر برنامج الفوتوشوب بخاصّة وأنّ الأوقات التاريخية كانت تُخَلّد في عهد هذين الفنّانين المصريين المعروفيْن بآلة تصوير تقليدية وكانت تُوزّع بين الأقارب والأصدقاء من دون تغيير أي ملامح فيها، نعم صورةٌ صدمت الجمهور العربي لأنّ فريد وعبد الحليم أطلّا فيها وهما يُلقيان التحيّة على بعضهما البعض من خلال قبلةٍ حاولا تبادلها بشغفٍ وحبٍ ومحبّةٍ، قبلةٌ نشعر ولأول وهلةٍ أنّهما يتبادلانها بالفم وهو الأمر الذي يجعل من العلاقة التي تربطهما غير مستقيمة البتّة وتحوّلهما بطبيعة الحال إلى شخصيْن مثلييْ الجنس يحبّان مواعدة بني جنسهم وليس الجنس الآخر.

حالةٌ من الهرج والمرج سيطرت على المواقع كافّة وموقفٌ لا يُحسدان عليه بتاتاً وإطلاقاً وُضعا فيه، ولكن دعونا نكون منصفين بحقّهما وعادلين بحق من صوّرهما واهتم بالتقاطهما وهما يتبادلان القبلات في لقاءٍ يبدو أنّه جمعهما، إذ إذا ما تمعنّا جيّداً بهذه اللقطة للاحظنا أنّ الموضوع كلّه مجرّد خطأ في التصوير وهفوة في اتّخاذ الزاوية المناسبة لتخليد قبلتهما التاريخية هذه التي رُصدت حين التقيا على ما يبدو في حفلٍ موسيقي أو في حفلةٍ خاصّة دُعيا إليها معاً.

ولكن بما أنّنا نعيش في زمنٍ بتنا نسمع الكثير من القصص عن هكذا علاقات تربط ما بين رجلين أو امرأتين، لم يمنع بعض الأشخاص أنفسهم من السخرية من هذين العملاقين والإستهزاء بهما واعتبارهما غير رصينيْن وأنّ ما كان يجمعهما في الماضي هي علاقة مشبوهة بقيت لربّما سرّاً على الكثيرين ولم يُكشف النقاب عنها يوماً إلى أن أتت هذه الصورة اليوم وشرحت كل شيء.

فهنيئاً لمخيّلتنا الواسعة ولأفكارنا الشرّيرة الكثيرة ولتحاليلنا الوهميّة التي لا تُعَد، أرقدا بسلامٍ يا عبد الحليم ويا فريد ولا تهتمّا أبداً بما يُقال عنكما من إشاعات وأخبار باتت كثيرة في أيّامنا الحالية ويتم التداول بها بسرعة البرق حتّى قبل التحقق من مصداقيّتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك