نجوم اختبروا مجال تقديم البرامج: من أخفق ومن نجح؟

من الغناء إلى تقديم البرامج، هؤلاء النجوم عاشوا التجربتين وهكذا أتت نتيجة ما قدّموه!

هم نجومٌ تعرّفنا عليهم بدايةً من عالم الغناء والموسيقى وهم مشاهير وصلوا أصلاً إلى المراتب الأولى بسبب الأغاني التي قدّموها والتي نالت إعجاب الجمهور واستحسانه، وتربّعت أعمالهم المصوّرة على عرش قلوب المشاهدين لأنّهم فيها تحديداً أطلقوا العنان لأنفسهم وأظهروا مواهبهم التمثيلية البسيطة والمميّزة والفريدة، ولكن أن نعود لنشاهدهم على الشاشة الصغيرة في عالم تقديم البرامج لأمرٌ لم نكن نتوقعه أبداً أو نتكهنه.

نعم، هم أنفسهم الذين قرّروا اختبار التجربتين، الغناء وتقديم البرامج، منهم من استطاع وببراعة وكفاءة أن ينجح في كلتيْ المهمّتين ومنهم وللأسف الشديد من خرج من إحدى المهنتين خالي الوفاض وخاسراً بعد فشلٍ ذريعٍ لم يتمكّن من تجاوزه بسهولةٍ وبساطة، فجاء اختياره وقراره لخوض عالم التقديم غير حكيم البتّة أو رصين.

فإليكم اليوم لمحة ولو سريعة عن هؤلاء المشاهير الذين قدّموا برامج لا تزال في ذاكرتنا ولا يزالوا جاهزين لتقديم غيرها، هؤلاء الذين ارتأوا أن يضاعفوا بهذه الطريقة قاعدتهم الجماهيرية وأن يزيدوا نسبة متابعيهم ومحبّيهم ومعجبيهم، ونبدأ مع:

- مايا دياب: هي فنانةٌ عُرفت من فرقة الـ4 Cats وبأدوارٍ تمثيلية بسيطة جداً لها، لكن يبدو أنّ إثارتها في جذب الأنظار إليها ولفت الكبير والصغير جعلت المنتجين والمخرجين يسارعون إلى إدخالها إلى عالم تقديم البرامج لما تتمتّع به من مفاتن وتضاريس ومميّزات تجعلها حتّى الساعة فريدة من نوعها واستثنائية. وبالفعل من "هيك منغني" الذي كان يُعرض على شاشة mtv اللبنانية إلى "اسأل العرب" على mbc، لا شك في أنّ دياب استطاعت أن تُثبت نفسها في هذا المجال وأن تنافس حتّى من هو رائدٌ أساساً في هذا الميدان.

- احلام: للأسف الشديد لم تتمكّن هذه الفنانة المثيرة للجدل والتساؤلات من تحقيق حلمها في خوض تقديم البرامج، فبعد بث الحلقة الأولى من برنامجها "الملكة" والهجوم القوي الذي نال منها وأطاح بها، تم إيقاف هذا العمل على الفور ولم يعد ليبصر النور من جديد.

- اصالة: لم تخطئ هذه النجمة السورية عندما قرّرت أن تزاول مهنة تقديم البرامج إلى جانب الغناء، ومثل ما استطاعت النجاح في مهنتها الأساسية الأولى عادت واختبرت الأمر نفسه مع المهنة الثانية أو بالأحرى الهواية الثانية، وبات برنامجها "صولا" الأكثر متابعة ومشاهدة على الشاشة الصغيرة، وها هي اليوم تحضّر الجزء الرابع منه الذي تعد بأن يتكوّن من حُلّة جديدة ومميّزة.

- لطيفة على عكس زميلتها لم يحالفها الحظ في مجال التلفزيون وعلى الرغم من أنّها حاولت منافسة "صولا" من خلال "يلا نغني"، باءت كل محاولاتها للأسف بالفشل.

- اروى تفاوت نجاحها بين البرامج التي قدّمتها، ففي حين أنّها استطاعت الدخول إلى قلب الجمهور من دون تكلّفٍ وتصنّعٍ من خلال برنامج "نورت" فشلت في "خليها علينا" في المقابل، من ثم عادت مع "الليلة دي" الذي بُث على شاشة cbc.

- رولا سعد: يبدو أنّها وجدت هالتها تخفت في عالم الغناء فقرّرت الدخول إلى عالم البرامج، ومع أنّ فرصاً كثيرة عُرضت عليها لم تنجح للأسف الشديد بها كلّها.

- سعد الصغير واحمد سعد: عُرفا في برنامج "سعد وسعد" الذي لم ينل ترحيباً كبيراً من الجمهور العربي ككل، وعلى إثره سارع الرواد إلى انتقادهما بخاصة وأنّهما قلّلا من قيمة بعض النجوم وشأنهم عندما حلّوا ضيوفاً في سياقه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك