الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نجوم ستار اكاديمي يتأرجحون بين النجاح والفشل على مدار السنوات

على مدار تسعة أعوام سابقة، بقي البرنامج الأضخم بين برامج المسابقات والمواهب الغنائية، وحافظ على مكانته ليظلّ الأشهر في العالم والأقوى في الوطن العربي.

إنّه باختصار " ستار اكاديمي "! البرنامج الأقوى عربياً الذي استطاع أن يحقق جماهيرية عريضة على مستوى المنطقة العربية خلال المواسم الماضية، وخرّج الكثير من المواهب الغنائية التي أصبحت اليوم نجوماً على الساحة الفنية العربية.

هو البرنامج الذي أجمع عليه النّقاد وأهل الصحافة والمشاهد العربي على أنّه ما زال يعانق النجاح والتفوق حتى الآن على كافة المستويات إخراجاً، إنتاجاً وإبهاراً.

تسع سنوات حملت بطيّاتها أهم اللحظات والمواقف، وأهم المواهب الغنائية، والأصوات القوية التي تأرجحت بين النجاح والفشل، بعد أن تمّ اختيارهم بدقة وبعناية شديدة من وسط آلاف الذين تقدموا بطلباتهم بغية وصولهم الى النجومية والشهرة.

ولكن ماذا بعد ؟

أسماء لمعت، غيرها انخفت بريقها، وأخرى ما زالت حتى اليوم تُثابر وتسعى للمراتب الأولى على الصعيد الفني والإستعراضي.

قليل من نجوم هذا البرنامج أدركوا أهمية شهرته واختاروا خطواتهم بدقة والطريق الصحيح في عالم الفن: فمنهم من اتّجه نحو الإنتاج الخاص على نفقتهم الخاصة، ومنهم من خضع لشروط الشركة المنتجة Star System وإدارة الأكاديمية. أمّا غيرهم فحالفهم الحظ بجذب شركات الإنتاج، فتلقّوا أهم العروض وانطلقوا في مشوارهم الغنائي للمنافسة مع أهم الأسماء والفنانين في وطننا العربي.

فلنستعرض معاً بعض الأسماء التي دخلت ستار اكاديمي، واكتسبت نجومية كبيرة في تجربة جديدة لها وبقيت حتى اليوم اسم يُحتذى به، ومنها من نالت اللقب ولكن فشلت في حفظ الأمانة التي سلّمها لها الجمهور:

النجم محمد عطية، نجم الموسم الأول وحامل اللقب، تعرّض لإنتقادات عديدة في مشواره الطويل، وبعد مرور عشر سنوات، أوضح أنّه تخبّط في الاختيارات الفنية، ولم تكن أعماله على مستوى توقعات جمهوره ومحبيه الذين صوّتوا له بكثافة. هذا كلّه يعود الى خبرته القليلة في هذا المجال، والى احتكاره من قبل شركة الإنتاج التي كانت صاحبة القرار في كل شيء. فهو قد أصدر ألبوماً واحداً مع شركة "Star System" عام ،2004 ثم اتجه بعدها إلى التمثيل وتقديم البرامج.

النجم التونسي احمد الشريف الذي شارك في نسخة ستار اكاديمي الأولى، لاقى إعجاب الجمهور منذ طلّته الأولى على المسرح واكتسب جماهيرية كبيرة، وأصدر ألبومين: الأول بالتعاون مع شركة روتانا بعنوان "سهران معاك الليلة، والثاني أيضاً من إنتاج الشركة نفسها بعنوان " انا عم فكر ". واللافت هنا، أنّه اليوم يُعتبر من الأسماء التي غابت عن الساحة الفنية واحتجب اسمها من بين أهم النجوم، ولكن نجهل هل كان زواجه السبب أم خطة معتمدة في تغييبه.

ميريام عطالله، وبعد خروجها من الأكاديمية التي حققت لها شعبية واسعة في الموسم الأول، اتخذت قرار الاستمرار في مجال الغناء، وقدّمت بعض الأعمال الفنية وطرحتها على شكل الفيديو كليب، وهي اليوم تعتمد أكثر على إحياء الحفلات العربية كباب رزق بدلاً من التركيز على إصدار ألبومات وأغاني أو السعي وراء شركات إنتاج.

جوزيف عطية هو اللبناني الذي شارك في الموسم الثالث من البرنامج، ولفت الأنظار إليه لحظة دخوله المسرح، واشتهر بعد فوزه بالمركز الأول عام 2005. استطاع أن يسطع نجمه ويملك شهرة كبيرة من خلال مجمل أعماله، والأغاني التي طرحها، وألبوماته التي لاقت رواجاً وجعلت منه إسم عريق له مكانته في الوسط الفني.

أما نجمة الموسم الرابع فكانت العراقية شذى حسون ، التي فازت باللقب ورفعت إسم بلدها، وانطلقت في عالم الفن بخطوات ثابتة، قدّمت أهم الأغاني ووقفت على أهم المسارح، بعد أن وقّعت عقدها مع شركة روتانا ونالت لقب " عطر الأغنية العربية ".

سعد رمضان شارك في برنامج المواهب الأول بموسمه الخامس، ونافس حتى الوصول إلى الحفلة النهائية ولم يحالفه تصويت الجمهور، ولكن حقق جماهيرية كبيرة جداً نظراً لصوته القوي، وتألق في جميع الألوان التي قدّمها، وحصل على فرصة الغناء مع أهم نجوم الفن في الوطن العربي. بعدها تعاقد مع Star System، التي تهتم بخرّيجي ستار اكاديمي، ليحقق نقلة نوعية بعد إنتقاله الى شركة Mawla Production التي تتولى إنتاج مجمل أعماله وألبواته الفنية حتى اليوم.

رحمة رياض التي خطت أولى خطواتها في الموسم السابع من ستار اكاديمي، حققت نجاحاً كبيراً، وحرصت على استكمال مشوار والدها رياض احمد، رغم عدم حصولها على اللقب حينها. فهي عندها خروجها من الأكاديمية، طرحت أغانٍ خاصة لها من إنتاج شركة عراقية، الى أن وقّعت عقدها مع شركة "Music Is My Life" العام الماضي.

أما ناصيف زيتون نجم الموسم السابع، فاستطاع أن يصل الى النجومية سريعاً من خلال صوته الجميل وطلته وجاذبيته التي أسرت قلوب المشاهدين، ولكنه فسخ أحتكار شركة Star System له بعد عامين، ووقع عقداً مع شركة Music Is My Life التي دعمته وانتجت له أهم الأعمال وأجمل الأغاني التي أحبّها جمهوره ولاقت رواجاً في كل أنحاء الوطن العربي. هذا وشارك في عدة حفلات على أهم المسارح العربية أهمّها مهرجانات موازين وحفلات دار الأوبرا في دمشق.

نسمة محجوب الفائزة في برنامج " ستار أكاديمي " بنسخته الثامنة، استطاعت أن تحصد جماهيرية كبيرة من خلال موهبتها الفريدة وصوتها القوي وأهم اللوحات الإستعراضية التي قدّمتها على المسرح. في رصيدها حتى اليوم ألبوم غنائي واحد بالإضافة الى بعض الأعمال المسرحية التي أخذت من وقتها حيّزاً كبيراً.

محمود محيي فاز في الموسم التاسع من البرنامج وعبّر عن شكره الكبير وامتنانه لجمهوره الكبير في الوطن العربي الذي صّوت له وجعله ينال المرتبة الأولى بمنافسة مع المغربية زينب أسامة واللبناني جان شهيد، وأطلق أغنية منفردة تحضيراً لطرح ألبومه الأول في الفترة المقبلة.

أخيراً، نشير الى أنّ شبكة قنوات CBC تستعدّ لإنطلاقة الموسم العاشر من برنامج إكتشاف المواهب في 12 سبتمبر، لتستكمل المسيرة الطويلة الناجحة لهذا البرنامج الذي تميّز بضخامته انتشاره الكبير.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك