الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نجوم مدمنو فوتوشوب وأخطاء تفضحهم بالصور

مما لا شك فيه أنّنا بتنا اليوم في عصرٍ نكاد ننسى ملامحنا الأصليّة وكيف خلقنا الله على صورته ومثاله!

زمنٌ تطغى فيه الأساليب الكثيرة التي تسهّل على الإنسان تحويل نفسه من بدينٍ إلى نحيف، من قصيرٍ إلى طويل ومن قبيحٍ إلى جميلٍ، باختصار إلى جعل نفسه يصل إلى مستوى "المثاليّة"، وهذا ما لا يمتّ للواقع بصلة.

ونحن لا نتكلّم هنا عن العمليّات التجميليّة التي تخضع لها نساؤنا، وبالأخص نجماتنا، لتغيّر ما وهبها لهنّ الله القدير، بل ببساطة عن برنامج الفوتوشوب الذي يكتسح اليوم الصور التي تنشرها هؤلاء على حساباتهنّ على مواقع التواصل الإجتماعي بهدف أسر قلوب الجماهير وتصدّر عرش الجمال اللامثيل له.

وعندما نتكلّم عن الفوتوشوب وعن تعديل الصور، فنحن نقصد بذلك ظاهرة "صور السيلفي" التي اجتاحت العالم كلّه في السنة الأخيرة، فطالت الصغير والكبير، الشاب والعجوز في جميع أنحاء العالم.

ولكن بالطبع تبقى فئة النساء هي الأكثر تأثّراً بهذه "الآفة" الإجتماعيّة، لأنّهنّ، ووفقاً لدراسة أُجريت مؤخراً عليهنّ، يحتجن دائماً لحوالى 753 ساعة وهنّ يلتقطن الصور لأنفسهنّ ويمحونها ليعدن ويأخذنها من جديد ويعدّلن فيها قبل أن ينشرنها علناً وأمام الجميع.

نجماتٌ كثيرات تدخل في قائمة هؤلاء النساء، هنّ اللواتي وراء قناع الجمال والمثاليّة والإثارة والإغراء، لا بد أنّ القباحة تتآكلهنّ ومعها العيوب التي لا تُحصى ولا تُعد.

نبدأ أولاً بالنجمة العالميّة بيونسيه التي نالت ما تستحقّه السنة الماضية من إهانات على مواقع التواصل الإجتماعي عندما أخذ روّاد الإنترنت يتّهمونها بأنّ صورها كلّها ليست حقيقيّة وواقعيّة.

نعم، لأنّ بيونسيه غالباً ما تظهر ووراءها خلفيّة شبه مُبتكرة، تماماً كصورتها وهي ترتدي لباس البحر ووراءها جدار أو ستار، فلا أحد استطاع تحديد ذلك بعد.

هذا من دون أن ننسى مكياجها الذي إذا ما تأمّلناه قليلاً نرى وبفضل الفوتوشوب كل تفصيل منه، من حيث قوّة الألوان وسمرة بشرتها، مُبان وظاهر أمام العين المجرّدة، وهذا ما يختلف عن الحقيقة وصورها الطبيعيّة.

وبالطبع لا يقتصر الموضوع على زوجة جاي زي فحسب، بل وكيم كارداشيان أيضاً هي من الأشخاص الذين يُسلّط الأضواء عليهم كثيراً في ما يتعلّق بهذا الموضوع، بخاصّة وأنّه ولسخرية القدر، لم تتمكّن نجمة تلفزيون الواقع ولا مرّة من الإفلات من الإنتقادات اللاذعة لأنّها غالباً ما تكشف نفسها بنفسها.

فوالدة الصغيرة نورث دائماً ما تلتقط صور لها وهي تُظهر جمال عينيْها ونحافتها، التي غالباً ما تتميّز بها عارضات الأزياء، ولكن في الحقيقة، من لا يعرف أنّ كارداشيان هي المرأة الممتلئة التي ترتدي المشد لتخبّئ لحمها الزائد، وهذا أصلاً ما التقطته الكاميرات مرّة.

والمضحك في الموضوع كلّه أنّ الفوتوشوب وبدلاً من أن يخدم صاحبه، فهو في بعض الأحيان، يوقعه في مشاكل أكبر منه، لأنّ الخدعة تنكشف، وهذا ما حصل مع كيم عندما نشرت صورة لها على أحد اليخوت مع صديقها، فإذا ما تمعنّا فيها نرى أنّ نصف ذراعها الأيمن مختفٍ! فأين هو يا ترى؟

هذا بالطبع من دون أن ننسى البطن المشدود دائماً والأوراك النحيفة التي تظهر فجأة علماً بأنّ في الصور الأصليّة لا مكان لهذه الملامح المغرية أبداً.

وعندما نتحدّث عن كيم، لا يمكننا إلّا أن نأتي على ذكر شقيقتيْها كيلي وكيندال اللتين وقعتا أيضاً تحت ضحيّة التعديل.

فـكيلي جينير واجهت الكثير من التعليقات السلبيّة السنة الماضية عندما نشرت لنفسها صورة وهي ترتدي لباس السباحة، ويبدو أنّها لم تتنبّه إلى اللون الغامق والمعتم الذي ظهرت فيه في البداية، فسارعت إلى محوها وتفتيح الصورة وإعادة نشرها من جديد.

كيندال جينير بدورها تصدّرت العناوين بعد أن نشرت صورة لها على حسابها على إنستقرام ، حيث تتمايل فيها أمام الكاميرا بلباس السباحة بينما كانت في إجازة في دبي.

ففي الوقت الذي بدأ فيها معجبوها الإشادة بجسمها الرائع وبلون بشرتها السمراء الجذّابة، استطاع البعض أن يلاحظ الخطوط المتموجّة في أسفل الزاوية اليسرى من الصورة، ما يدل على أنّها قد تكون أجرت عليها بعض التعديلات.

كيت ميدلتون أيضاً لم تفلت من هذه الأخبار، عندما تصدّرت غلاف مجلّة Star في سبتمبر 2012، وقام أحد المحترفين في برنامج الفوتوشوب وزاد من حجم بطنها ليبدو كبيراً ضعف تدويرته العاديّة، فقط بهدف الترويج لخبر حملها بتوأم.

وعلى الرغم من أنّ دوقة كامبريدج كانت آنذاك حاملاً في أشهرها الأولى بالأمير جورج، كان الموضوع سيمرّ مرور الكرام لولا لم يتم تسليط الضور عليه بهذا الشكل، علماً بأنّ قصر باكنغهام لم يعلن ذلك رسمياً إلّا حتّى ديسمبر 2012.

ومن الصور التي نُشرت أيضاً على المواقع الإلكترونيّة، نذكر تلك التي تشاركها الفنان جون ماير وهو جالس إلى جانب صديقه ريكي فان فين، وبالفعل أطل الرجلان مع لون بشرة مثيرة للشك والريبة، وكأنّهما يشبهان شخصيّات إحدى ألعاب الكمبيوتر.

في النهاية لا بد أن نعترف بأنّ لهذا البرنامج بالإضافة إلى سيّئاته، نواحٍٍ إيجابيّة كثيرة، إذ في بعض الأحيان، تحتاج الصورة إلى بعض التعديل بخاصّة إذا تعلّق الأمر بإخفاء بعض العيوب أو التعب تحت العيون أو الإرهاق، ولكن لا يجب من ناحية أخرى أن تمحي هذه التكنولوجيا شخصيّة الإنسان ومن هو بالضبط، لأنّه مهما تغيّرنا وعكسنا ما هو جميل، دائماً ما يرى من أمامنا ما نخفيه عنه في داخلنا وفي باطنيّتنا.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك