الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نجوم يعانون من جنون العظمة وعقدة الشهرة

فنانون روّجوا لأنفسهم بطرق غريبة.

عندما نقول "مجانين"، يتراوح الى ذهننا فوراً المعنى الحقيقي للكلمة وهي مجموعة الإضطرابات النفسية التي قد تصيب الإنسان في وقت معين، ولكن اليوم ندخل معاً في المعنى المجازي للكلمة ويكون المقصود من المعنى المبالغة والهوس اللذان يولّدان تصرفات غريبة قد تتحول الى عادات وتقاليد تتعلّق مباشرة بأهمّ المشاهير، العظماء أو العلماء.

واليوم، نستعرض معاً حالات عديدة لشخصيات معروفة عُرفوا بغرابة أطوارهم أو تصريحاتهم، خاصة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أثاروا علامات الإستفهام حولهم لردّة فعل عبّروا عنها، أو كلام أدلوا به.

هؤلاء النجوم كانوا في يوم من الأيام جريئين، عفويين، صريحين... فنشروا فيديوهات أو صوراً ندموا عليهم بعد وقت قصير، فتراجعوا عنها وحذفوها دون أسباب، ووضعتهم في حالة مثيرة للجدل، ولّدت بلبلة بشكل فاق الخبر الاساسي، وهنا يتبين لنا أنّهم مصابون بمرض النجومية وحب الظهور والشهرة، كونهم يروّجون لأنفسهم بطريقة يُقال عنها سخيفة وغريبة.

وعلى سبيل المثال كانت النجمة هيفاء وهبي قد تعرّضت للكثير من الإنتقادات حين طرحت فيديو كليب أغينتها Breathing you in بعدما اعتبر الكثيرون أنّها ظهرت في إطلالات جريئة وشبه عارية ترقص بشكل مثير أمام الجمهور العربي. وعندها كان لها ردّ قاسٍ لتُدافع عن هذا العمل، فوصفت منتقديها بـ "الجرب" عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي "إنستقرام".

ولكن، سرعان ما حذفت هذه الكلمة التي أثارت بلبلة من خلالها في الوسط الفني مكتفية بالضجة التي حدثت وكفيلة بنظرها من أن تزيد من شهرتها ونجوميتها.

من جانب آخر، نذكر النجمة شيلاء سبت التي أصبحت معروفة بين روّاد مواقع التواصل الإجتماعي بعادتها السيئة، وهي نشر فيدوهات كثيرة عبر انستقرام، وحذفها بعد وقت قصير، حيث يكون قد شاهدها جزء صغير من جمهورها وإنهال عليها بتعليقات لاذعة فتغضب عندها وتستغرب.

وتأكيداً على كلامنا، نشرت منذ أيام قليلة فيديو عبرت فيه عن غضبها من منتقديها وتمنّت لهم الموت، ما دلّ على كره كبير تكنّه الفنانة الشابة لكل من يلجأ لتعابير قاسية وهجومية.

من جانب آخر، نتطرّق الى قضية النجم بدر الشعيبي والإعلامية مي العيدان ، التي أجبرت الفنان المعروف على البوح بكلام دخل في نطاق القدح والذم، ما دفع الأخيرة الى رفع قضية ضدّه رافضة إطلاقاً هذه الإساءة الكبيرة.

بدر الذي حذف ما قاله بعد وقت قصير دون أن نعرف ماذا حدث، دخل في وضع دقيق ومحرج بعدما أصبح عرضة لإنتقادات كثيرة صبّت معظمها في إطار الشهرة المصطنعة والمفبركة.

أمّا الفنانة حلا الترك التي دائماً ما تتواصل مع محبّيها، فتحاول قدر المستطاع التجاوب معهم بالإجابة عن العديد من أسئلتهم من خلال فيديوهات لها عبر على انستقرام، ولكن سؤالنا هو: لماذا تحذفهم بعد فترة قصيرة دون أيّ مبرر أو سبب مقنع؟؟

وما هي إلا ساعات قليلة حتى تقوم والدتها منى السابر وتعيد نشرها جميعها على الحساب الذي كانت قد خصّصته لها سابقاً، منها عندما كشفت عن ديانتها وطائفتها، وغيرها يتعلّق بمعلومات عامة.

أخيراً، لا بدّ من أن نذكر عقدة مريم حسين مع النجومية، حيث تسعى جاهدة للفت النظر إليها بشتّى الطرق، آخرها كان عندما طلبت من جمهورها أن يفاجئوها بأجمل الأفكار والأشياء الجميلة يوم عيد ميلادها، لكن سرعان ما حذفت الصورة وما كتبته، نظراً للإنتقادات الكثيرة والكمّ الهائل من التعليقات االساخرة التي وصلتها.

في النهاية، ليس بوسعنا أن نقول سوى أنّ هذا الحبّ للظهور والتعالي على باقي المشاهير، دائماً ما يضع الفنان في مواقف حرجة ويجعله عرضة للكلمات القاسية والمهينة التي يمكن تجنّبها بأبسط الطرق والأساليب.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك