الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نجوى كرم تسجل موقفاً تجاه المثليين بعد مشكلة نانسي عجرم بالفيديو

كلامٌ نتمنى ألا يرتد سلباً عليها.

لأنّها نجمةٌ من نجمات الصف الأول ولمكانتها قيمة استثنائية لدى الجمهور اللبناني خصوصاً والعربي عموماً، ولآرائها حول أهم المواضيع وأكثرها إثارة للجدل والتساؤلات أهمية لا يمكن لأحد غض النظر عنها وتجاهلها وتفادي التطرّق إليها وتناولها، كان من الطبيعي والبديهي والعادي جداً أن تُسأل النجمة اللبنانية نجوى كرم عن وجهة نظرها إزاء ما حصل مع زميلتها نانسي عجرم مؤخراً عندما قيل أنّها منعت إدخال ورفع أعلام المثليين خلال حفلها في السويد، مشكلةٌ تسبّبت لها بوقوف الأغلبية ضدّها واعتراضهم على موقفها الصارم والمحتدم هذا قبل أن تعود لتوضّح بأنّها لم تكن المسؤولة عن هذه الخطوة التي تم اتّخاذها والمضي قدماً بها.

ونعم بصراحتها المطلقة وجرأتها في الرد على أي سؤالٍ قد يُطرح عليها، سارعت كرم خلال تلك المقابلة التي أُجريت معها في كواليس حفلها في كازينو لبنان الذي أحيته منذ أيامٍ بمناسبة عيد الأضحى المبارك والذي في إطاره أشعلت الحاضرين برقصها وغنائها واستعراضاتها، إلى التنويه بأنّ الله خلق الجميع أحرار وبالتالي لكل إنسانٍ الحرية المطلقة في القيام بما يحلو له والتصرّف بالطريقة التي يريدها ولا يحق لأحدٍ بالتدخّل بأمور غيره وشؤونه، وعن موقف نانسي الذي تم تفسيره بطريقةٍ خاطئةٍ في البداية لم تتردّد شمس الأغنية اللبنانية في تبريرها والتأكيد أنّها لم تقصده البتّة لأنّ الله منح الحرية ليختار الإنسان ما يناسبه.

إذاً هو موقفٌ صريحٌ وجليٌ وواضحٌ سجّلته صاحبة أغنية "ما في نوم" تجاه المثليين فدافعت عنهم وساندتهم ودعمتهم على طريقتها الخاصة وبأسلوبها الإرتجالي والمحِق من دون التقليل من قيمة أحد، أسواء هؤلاء الذين يعارضون تواجدهم في هذه الحياة أم العكس، موقفٌ تفاعل معه الروّاد والنشطاء مثنيين على الرصانة التي تميّزت بها عند تناول هكذا موضوع حسّاس لا يزال يُعتبر "محرّماً" في أوطاننا وبلداننا العربية، هي التي عادت من جديد في المقابلة نفسها إلى الدفاع عن أغنيتها الأخيرة "ياهو" مشبّهةً نفسها بطريقةٍ أو بأخرى بعمالقة الفن الذين لم يخشوا يوماً التغيير والتجدّد.

نعم كانت قد ردّت بحكمةٍ على كل من انتقد هذه المقطوعة الجديدة واستنكرها بخاصة وأنّها لا تشبه الأغاني التي عادةً ما تقدّمها نجوى لجمهورها وما تطرحها في الأسواق، وقد عادت أيضاً هذه المرّة لتشير إلى أنّ انتقاءها لها أتى كنوعٍ من التغيير لا أكثر ولا أقل وأنّها الأولى في الشرق الأوسط التي دائماً ما تطلق أنواع جديدة في الموسيقى التي قد يخاف من تجربتها زملاء وزميلات لها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك