الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

نسرين طافش بفستان قصير على البحر يظهر بدانة غريبة بالصور

لا تزال تستمتع بوقتها في الهند.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لا تزال نسرين طافش مصرّة حتّى الساعة على العودة، وذلك لتصطحبنا معها ومن جديد إلى الإجازة السياحية الصيفية الممتعة التي تمضيها حالياً خارج البلدان العربية وبعيداً عن الطقس الماطر الذي يسودها في مثل هذه الفترة من السنة وعن الحرارة المنخفضة التي تكسو مناطقها، هي لقطاتٌ مميّزةٌ بالفعل وجميلةٌ حرصت من خلالها على تعريفنا أكثر على تلك البقعة السياحيّة التي اختارتها لتزورها قبل استئناف أي عملٍ تنوي طرحه في الأشهر القليلة المقبلة.

ومن سريلانكا حيث كانت تتنقّل بهوت شورت مثير للغاية وجريء، ها هي صاحبة أغنية "123 حبيبي" قد انتقلت على ما يبدو ووفقاً للصور والقطات التي تشاركتها معنا إلى الهند لتستعرض هناك مفاتنها وتضاريسها التي نعلم تماماً كم تبذل قصارى جهدها في النادي الرياضي الذي ترتاده من أجل المحافظة على رشاقتها ولياقتها، وكيف أنّها تخضع دوماً لأقسى التمارين من أجل البقاء مشدودة بعيداً عن أي ترهّلات أو تجاعيد قد تطالها، نعم هي سِماتٌ أظهرتها أمامنا بثقةٍ واعتزازٍ وجرأةٍ فوقعت للأسف الشديد في فخّها من دون أن تتنبّه إلى الأمر على ما يبدو.

نعم غدت نسرين التي لا تزال تحيّر الروّاد بعلاقتها بمدرّبها ولأول مرّةٍ ضحيّةَ بدانةٍ غريبةٍ عجيبةٍ لم نكن نلحظها من قبل أبداً، فهي الممثلة التي دوماً ما كنّا نشيد بنحافتها ورشاقتها ولم نكن نجد أنفسنا مُجبرين أبداً على انتقادها أو مطالبتها بالتستّر والإحتشام، والتي فاجأتنا هذه المرّة بالفعل وصدمتنا وأدهشتنا عندما تمايلت بساقيْها وأردافها وزنديْها أمام الكاميرا التي بدت كلّها ممتلئة بكل ما للكلمة من معنى وفيها اللحم متكدّسٌ بعض الشيء، أرادت إبهارنا واعتقدت أنّها ستؤثّر بنا من خلال ذلك الفستان البرتقالي القصير الذي كانت ترتديه بالقرب من أحد الشواطئ هناك ولكنّ الموضوع انقلب ضدّها في نهاية المطاف ولم يخدمها بتاتاً.

وحتّى في الصورة التي ظهرت فيها وهي تتألّق بذلك السروال الأبيض والأسود الواسع والفضفاضي بدت سمينة بعض الشيء ولم يكن باستطاعة أحد إنكار ذلك، بدانةٌ لا نعلم ما إذا كانت مخفيّة في الآونة الأخيرة بسبب أزيائها الشتوية أم أنّها اكتسبتها مؤخراً في إطار تلك الإجازة التي أطلقت العنان لنفسها في الإستمتاع بها إلى أقصى الحدود، أسواء من خلال تجربة بعض المغامرات التي تتطلّب نوعاً من الشجاعة أم من خلال تناول أطعمة والتلذّذ ببعض الأطباق المشهورة بها تلك البلدان تحديداً.

بدانةٌ نأمل في النهاية ألّا تزيد عن حدّها وإلّا ستجد طافش التي لا تنفك عن ارتكاب الأخطاء عبر "انستقرام" صعوبةً في النهاية في التخلّص منها واسترجاع رشاقتها، ولكن حتّى الساعة لا تزال كما نرى متصالحة تماماً مع نفسها وذاتها ولا تزال متقبّلة للوضع العام وأكبرُ دليلٍ على ما نقوله هي تلك الأزياء الجريئة التي لا تزال تميل إلى اختيارها وانتقائها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك