الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نسرين طافش ترقص في فيديو جريء: اثارة في العيون تحكي كل شيء

والجمهور مصدوم من حركاتها ودلعها.

لن يمر يومٌ إلّا وستعود فيه إلى الواجهة من جديد لأنّها بالفعل غدت مع مرور السنوات والأعوام نجمة ينتقدها من جهةٍ الكثيرون على أخبارها وصورها وأعمالها، ويشيد بها من جهةٍ أخرى البعض بخاصة هؤلاء الذين يرون عندها شغفاً في تحدّي ذاتها وفرض مهاراتها وجدارتها في مختلف الميادين والمجالات، لا يمكن أن تمر الساعات إلّا وتعود بعدها الممثلة السورية نسرين طافش إلى أخبارنا الأولى وإلى عناوين مقالاتنا بخاصة حين يحاول بعض الكارهون والمنتقدون فتح صفحات الماضي ونبش فيديوهات وصور تعود إليها وقد لا تخطر على بال أحد.

وها نحن اليوم أمام هذه المعضلة تحديداً، ها نحن أمام فيديو أراد بعض الروّاد والنشطاء التداول به من جديد وجديد لتصبح النجمة الشهيرة التي احتفلت بعيدها بحفلةٍ صاخبةٍ محط الإنتقادات والسخرية، فيديو ليس بجديدٍ أبداً اعتقدنا للوهلة الأولى أنّه ينقلنا إلى إحدى السهرات التي تشارك فيها نسرين بين الحين والآخر مع أصدقائها وزملائها ورفاقها ولكن سرعان ما تنبّهنا إلى أنّه مشهدٌ من مسلسل "احقاد خفية" الذي لعبت فيه دور البطولة إلى جانب الممثل السوري باسل خياط، وفيه تطل صاحبة العلاقة وهي ترقص في أحد الملاهي الليلية في إطار الدور الذي لعبته حينها والشخصية التي جسّدتها آنذاك.

شكلياً صُدمنا بالفعل عندما رأيناها لأنّ صاحبة أغنية "123 حبيبي" التي وقعت في فخ بدانتها منذ فترة تغيّرت بالفعل وتبدّلت منذ ذلك المسلسل حتّى الساعة، فمن كانت تتميّز بوجهٍ بريءٍ وصغيرٍ وبملامح وتكاوين بسيطةٍ وطبيعيةٍ للغاية غدت اليوم ملكة التجميل والعمليّات الجراحيّة، وحتّى استطعنا أن نلاحظ كم أنّ قوامَها ومفاتنَها تبدّلت وكم بدت نحيفة وهزيلة وهي تتمايل بذلك الفستان الطويل المثير بإغراءٍ ودلعٍ وغنجٍ، مشهدٌ تحتّم عليها الرقص فيه أمام عيون من كان موجوداً في ذلك الملهى وتعريض نفسها بالتالي للإهانة والسخرية بخاصة عندما سارع ذلك الرجل الكبير في السن إلى رمي الأموال عليها إعجاباً بها وبرقصها الشرقي وبجسدها الرائع.

هو مشهدٌ تطلّب منها بالتأكيد بعض الجرأة لتؤدّيه لا ندري ما إذا تكرّره اليوم بعد أن أصبحت معروفة أكثر في عالم الغناء والتمثيل على حدٍ سواء، مشهدٌ تمثيليٌ أطلّت فيه بشخصيّة الفتاة التي تُغري الرجال الذين يُحيطون بها بنظراتها وابتسامتها وحركاتها ورقصها ونرى أصلاً كيف كان باسل ولو من باب التمثيل يتأمّلها من رأسها حتّى أخمص قدميها، كيف كان مسحوراً بها وبجمالها وهو لا ينفك عن النظر إليها.

ما الهدف والفائدة من إعادة نشر هكذا فيديو اليوم بعد مرور هذا الوقت كلّه سوى تحويل نسرين إلى علكةٍ على فم الكبير والصغير؟ ما المغزى من هكذا فيديو عدا عن تشويه سمعة بطلة مسلسل "حكايات الغروب" ومحاولة النيل منها ومن النجاحات التي استطاعت بطبيعة الحال تحقيقها في الآونة الأخيرة؟ فيديو مثيرٌ للإهتمام لا بد أنّ نسرين التي تحيّرنا بلقطاتها مع مدرّبها الشخصي تتمنّى لو لم يتم تذكّره بهذه الطريقة وهذا الأسلوب، هي التي كانت قد أعلنت في سياقٍ منفصلٍ عن استعدادها حالياً للعيش في مصر والإطلالة في عملٍ قريبٍ سيكون من إنتاجٍ وإخراجٍ مصريّين.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك