الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نسرين طافش تعترف: "حابة خوض تجربة الزواج مرة تانية" فمن هو سعيد الحظ يا ترى؟

هي فكرةٌ رفضتها في مرحلة من المراحل و"تعقدت" منها.

هي نجمةٌ تُعتبر نشطة للغاية عبر منصّات التواصل الإجتماعي وتحديداً عبر "انستقرام"، ولا يمكن أن يمر يومٌ واحدٌ إلّا وتتحفنا في إطاره بصورها وفيديوهاتها التي قد تلتقطها من منزلها ومن أي مكانٍ تتواجد فيه أسواء كان موقع تصوير أحد أعمالها أو كليباتها أم وجهة سياحية استجمامية تختارها لتتوجّه إليها، هي شغلت بالنا كثيراً عندما تُقنا إلى معرفة رأيها بـارتباط حبيبها السابق تيم حسن بـوفاء الكيلاني وثابرنا على متابعة آخر أخبارها ورصد مستجدّاتها لنعي ما إذا كانت ستدخل القفص الذهبي مثله تماماً أو ما إذا ستصر على البقاء عزباء حتّى إشعارٍ آخر.

هي نسرين طافش التي كان لها كلامها الخاص إزاء فكرة الزواج وتأسيس عائلة الأحلام التي تتمنّاها أي فتاة والتي لم تتردّد في الإفصاح عن وجهة نظرها تجاه هذه المسألة وهذا الموضوع تحديداً، وكان يكفي أن يسألها محاور برنامج "mbc trending" عندما حلّت ضيفته في أحدث الحلقات عن هذا الأمر وعمّا إذا كانت قد ألغت من رأسها وذهنها فكرة الإرتباط لتلتزم الصمت بدايةً قبل أن تسارع إلى الرد عليه بارتجالٍ مطلقٍ وتقول: "كان ما بدي هلأ صار بدي"، منوهةً بأنّها "تعقّدت" من هذه الفكرة في فترةٍ من الفترات ومن المضي قدماً بخطوةٍ قد لا تناسبها وقد فشلت عندما جرّبتها في المرّة الأولى إلّا أنّ الأمور انقلبت رأساً على عقب مؤخراً.

نعم بات لديها هي التي تعرّضت للسخرية منذ أيامٍ الرغبة اليوم بخوض هذه التجربة من جديد وبتأسيس بيتها وبإنجاب الأطفال وهي الأفكار التي لا ندري ما إذا كان لأحدهم دور في تعزيزها عندها وتحفيزها عليها، أفكار غدت تراودها وتطمح إلى تحقيقها لا نعلم ما إذا كانت تصاريح تمهيدية لدخولها بالفعل القفص الذهبي في المستقبل القريب أو لإعلان ارتباطها برجل معيّنٍ وبفارس أحلامٍ تمكّن من جعلها ترغب بتبادل النعم الأبدية معه، موضوعٌ تفاعل معه الروّاد بالتأكيد وعلّق عليه النشطاء فانقسموا بين من تمنّى لها حياةً مستقرّةً وبين من سخر من كلامها وتساءل عن الرجل الذي علق في شباكها والذي ستسرقه بالتالي من عائلته تماماً كما فعلت مع تيم حسن حين كان متزوجاً من ديما بياعة.

إذا هل ستتمكّن هذه الممثلة السورية التي كانت في إجازةٍ في المالديف من تغيير آراء بعض المشكّكين بها عندما تعود إليهم عمّا قريب بصورٍ لها مع حبيبها المزعوم؟ حبيبٌ لا ندري أصلاً ما إذا كان موجوداً في الحقيقة أم أنّه مجرّد خيال وسيبقى بالتالي وهماً وفكرة محسوسة لا أكثر ولا أقل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك