الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

نكشوا صور لـ Kylie Jenner قبل التجميل: حدقوا جيداً لأنكم لن تعرفونها

يا ليت الماضي الجميل يعود يوماً!

لأنّ الماضي لا يمكن أن يُمحى من الذاكرة أبداً ولأنّ أيام المراهقة ستبقى أساس مستقبل أي إنسانٍ ومن المستحيل بالتالي أن تختفي من الأذهان، كان لا بد لنا اليوم نحن كروّاد ونشطاء أن نعود إلى الوراء قليلاً لنتذكّر أيّاماً لا تزال بالتأكيد في وعي النجمة التي نريد التحدّث عنها ألا وهي كايلي جينر، ماضي حثّتنا صورها الحالية والجديدة على الرجوع إليه لنستعيد أبرز ما كان يتّسم به ويتميّز من بساطةٍ أخذ مكانها التزييف ومن عفويّةٍ استُبدلت بالتصنّع، هي كايلي التي حذفت صور ابنتها مؤخراً التي ارتأينا بعد المرحلة المهمة التي وصلت إليها أن نتذكّر كيف كانت في الماضي وتحديداً أيام كانت لا تزال شابة مراهقة لا تعلم أنّها سـتصبح أماً عن عمر الـ20.

هي العمليات التجميلية التي لا تُحصى التي خضعت لها على مر السنوات القليلة الماضية التي حثّتنا نحن كجمهورٍ نحب أن نتابع آخر أخبارها ومستجدّات علاقاتها العاطفية والغرامية على العودة أدراجنا إلى الوراء لنرى كيف كانت تلك الشابة الجميلة واليافعة، هو ماضي كان لا يزال خالياً من أي عمليةٍ جراحيةٍ ومن أي حقن فيلر أو بوتوكس ووحدها صورها التي كانت تنشرها آنذاك هي الدليل والبرهان على ما نقوله وندّعي به، صورٌ عادت اليوم لتطفو أمامنا ولتحوم في الأفق ولتجعلنا نتأكّد مما سبق أن قلناه أعلاه أي أنّ ماضي أي إنسانٍ يبقى ركيزة الحياة التي يصل إليها في المستقبل.

نعم هي كايلي التي نراها في تلك الصور التي أُعيد نشرها اليوم من دون ثديين كبيرين وبعيداً عن الحقن التي اعتمدتها لتتماشى مع متطلّبات النجومية التي دخلت إليها ومستلزمات الشهرة التي اقتحمتها، هي النجمة الأصغر في عائلة كارداشيان/جينر التي إذا ما قارنّا بين صورها القديمة والجديدة نلاحظ الكم الهائل من التغييرات والتحوّلات التي ترافقت وتقدّمها في العمر أي انتقالها من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب وبالتالي إلى مرحلة الأمومة، وبالفعل كان علينا أن نحدّق ملياً بتلك اللقطات الأرشيفية لنتعرّف أكثر على تلك الشابة التي كانت جد طبيعية بصورها وعفوية إلى أبعد حدودٍ بطريقة تمايلها أمام الكاميرا.

نراها تضع النظارات الطبيّة وليس العدسات اللاصقة، نرى وجهها صافياً ونقياً وليس مرسوماً بالمكياج والمساحيق التجميلية، نراها ترتدي ما يغطّي جسمها وما تحتشم به وليس ما يكشف النقاب عن مفاتنها وتضاريسها، وأهم من هذا كلّه أنّنا نرى ملامح وجهها وتكاوينها صغيرة وعلى طبيعتها وليس كبيرة ومزيّفة، هي صور نكشوها لأنّها تجسّد هويّة جينير الحقيقية التي تغيّرت للأسف الشديد وتبدّلت.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك