الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
مسلسلات رمضان
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

نيللي كريم في "رامز تحت الارض" بالفيديو: جائزة موركس عن تمثيلها البارع؟

أوقات من اللعب والهرج والمرج فضحت كل شيء.

لأنّ الشكوك لا تزال تراود ذهننا وتشغل تفكيرنا، ولأنّ الفرضيّات تستمر في التدفق إلى عقلنا وخيالنا، أتت الحلقة التي أطلّت فيها الممثلة المصرية نيللي كريم في برنامج رامز جلال "رامز تحت الارض" لتشفي غليلنا وترد على تساؤلاتنا هذه، ولتؤكّد لنا مجدّداً أنّ هذا الإنسان الذي يوهِمنا ككل عامٍ بأنّه يتعب ويجهد ليشد النجوم والمشاهير إليه عسى أن يوقِعهم في مقالب أفكاره الخطيرة والجهنميّة ليس سوى ممثلاً محترفاً لا يلبث أن يجسّد تزويره أمامنا ومدى اصطناعه للأمور التي يعرضها على الشاشة الصغيرة.

بالتأكيد سيبقى البعض يصر على أنّ ما يطرحه هذا الأخير من برامج مقالب في الفترة الرمضانية هو حقيقي مئة في المئة وليس من نسج الخيال أو الوهم، ولكن من حقّنا نحن كمشاهدين ومتابعين دائماً ودوماً لحلقاته الواحدة تلوَ الأخرى أن نتحيّر حول حقيقة ما يجري بالفعل في تلك الصحراء وفي تلك الرمال المتحرّكة، وها هي نيللي كريم قد أثبتت لنا صحة ما يزعم به البعض الآخر أي عن أنّ اتّفاقاً مسبقاً يتم ما بين الضيف ورامز قبل تصوير الحلقة لكي تغدو في النهاية وكأنّها واقعٌ وليس خيالاً.

وصلت بتسريحة شعرٍ عادية للغاية فربطته كلّه إلى الخلف بطريقةٍ مزريةٍ جعلتنا نشعر وكأنّها كانت تعلم بأنّها ستتّسخ في نهاية المطاف وسيغدو شعرها مبعثراً تماماً، لم تضع المكياج مع أنّه تم دعوتها إلى هناك على أساس أنّها ستطل في مقابلةٍ مع نيشان وهذا ما يعني أنّها كانت على يقينٍ بأنّ الموضوع لن يتوقف أبداً عند ذلك الإعلامي اللبناني الذي برّر نفسه بطريقةٍ أثارت الشكوك أكثر حياله، وحتّى أنّ تصرّفاتها في السيّارة بينما كان يقود بها السائق بطريقةٍ متهوّرةٍ وتعاطيها مع موضوع غرقها في رمالٍ متحرّكة أتت بغاية البرودة والبساطة ما يعني أيضاً أنّها كنت متحضّرة نفسياً لما سيحصل معها وسيجري.

لم تصرخ كثيراً ولم تبكِ ولم تطلق العنان لنفسها بالشتائم، بل ابتسمت وسارعت إلى الضحك عندما كشف رامز عن وجهه تحت الزي التنكري الذي أدركنا أخيراً السر الكامن وراء العصير الذي يشربه قبل ارتدائه، وكل ما همّها عندما خرجت من الحفرة المظلمة هو حذاؤها الذي يبدو أنّها اشترته خصيصاً لإطلالتها في هذا البرنامج، وبين الضحك واللعب والمزاح مع زميلها ونظيرها وابن بلدها التمسنا نوعاً من الإتّفاق المسبق لأنّ حادثةً كهذه التي تتطلّب الكثير من الصراخ والخوف الشديد والذعر مرّت عاديّة عند هذه الممثلة وببساطةٍ لا مبرّر لها وغير منطقيّة أبداً.

ولتحكموا على أنفسكم على ما نقوله وندّعي به يكفي أن تشاهدوا الحلقة ذات الصلة على هذا الرابط: "http://bit.ly/2ssDHcy"، التي تأتي اليوم لتُضاف إلى كل الحلقات السابقة التي تفاوتت الآراء حيالها ما بين المؤمن بقدرات رامز في الإيقاع بكل هؤلاء الضيوف وبين من يرى تلفيقاً وتزويراً وخداعاً في برنامجه ككل!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع