الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

هجوم على انجلينا جولي وبراد بيت بسبب رجولية إبنتهما

يواجه الثنائي انجلينا جولي وبراد بيت اليوم كمّاً هائلاً من الإنتقادات بعد أن أفادت بعض التقارير بأنّهما قرّرا "دعم" خيار إبنتهما الصغيرة شيلوه بأن تُدعى باسم "جون".

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الوسائل الإعلاميّة بأنّ هذا الموضوع قد يخرج عن إرادتهما في المستقبل، يؤكّد البعض أنّ شيلوه ليست "صبياً ينمو في جسم فتاة"، كما يظن البعض.

وحتّى عندما نغوص أكثر في الوقائع التي تلف هذه القصّة، ندرك بأنّ براد وأنجي، المعروفان بانفتاحهما على العالم وكل ما يأتي معه من تقدّم وأمور معاصرة، لم يشيرا يوماً إلى أنّ ابنتهما تعاني من محنة وجوديّة، بل على العكس فهي تتصرّف على طبيعتها.

ووفقاً لموقع Kpop Starz، بدأت كل القصّة، أي قرارها بأن ينادوها باسم "جون" بعد أن وقعت شيلوه في غرام "بيتر بان".

وعن هذا الموضوع يشير والدها بيت قائلاً: "كل الموضوع يكمن في أنّها رغبت بأن يصبح إسمها "جون أو بيتر" تيمّناً بشخصيّة "بيتر بان"، لذلك كان علينا تدارك الموضوع وعدم صدّها أبداً. بالنسبة لنا إنّ الموضوع طريف، ومما لا شك في أنّه قد يثير سخط الآخرين، فالأمر شخصي ولكل واحد رأيه الخاص".

ومن الجدير ذكره أيضاً إلى أنّ بطليْ Mr. & Mrs. Smith لم يتطرّقا يوماً إلى أنّ ابنتهما تريد أن تصبح صبياً، وهذه ظاهرة تختلف تماماً عن كونها "فتاة مسترجلة" أو "تشعر بالراحة أكثر عندما تواعد الفتيان".

فلو أرادت هذه الصغيرة أن تتحوّل لتصبح بالفعل صبياً كأشقّائها، لكان النجمان دعماها وسانداها في قرارها هذا، وحتّى أنّهما كانا احترماها بخاصّة أمام الإعلان، فكانت جولي قد بدأت بمناداتها أمام الصحافة باسم "جون" عوضاً عن "شيلوه" والإشارة إليها من خلال استخدام الضمائر الذكوريّة، ولكن هذا لم يحصل لأنّ القصّة لم تأخذ هذا المنحى بعد.

وخلال مقابلة أُجريت مع بطلة Maleficent السنة الماضية للتحدّث عن فيلمها المميّز هذا، كانت أشارت جولي إلى أنّها أرادت أن تعطي دور "أورورا" إلى ابنتها، وهذا أمرٌ لم ترغب به هذه الأخيرة فأخذت تضحك، مقترحةً على والدتها تجسيد دور "ماركوس"، وهو صبي ظهر في الفيلم مع قرونٍ وقوس ويحمل سهماً في يده.

وحتّى أنّ أنجي لم تلمّح آنذاك إلى أنّ ابنتها تريد أن تجري عمليّة تغيير لجنسها، ولا تزال حتّى الساعة تشير إليها على أنّها فتاة، وعلى أساس أنّها "ابنتها وليس ابنها".

وفي الإطار عينه، كانت نجمة هوليوود قد أشارت في إحدى مقابلاتها الشهر الماضي قائلةً: "لا أعتقد أنّ أحداً له الحق باستنتاج ما يحلو له. إبنتي تحب أن ترتدي أزياء الفتيان وتريد أن تقص شعرها كإخوانها ورغبت بأن تُسمّى جون لفترة. فهي كهؤلاء الأطفال الذين يرتدون أزياء الشخصيات الخارقة لأنّهم يريدون أن يكونوا مثلهم. هذه هي شخصيّتها وهذا ما تريده، وأعتقد أنّ الأمر جميل وطريف ومسلّي".

هذا وكان البعض قد أشاد بالإنفتاح الذي يتميّز به هذا الثنائي إزاء ما يواجهانه مع إبنتهما، بخاصّة وأنّ سفيرة النوايا الحسنة لم تمنع الصغيرة من ارتداء القمصان في كل المناسبات والبذلات الرجوليّة ومن قص شعرها وحتّى أنّها، مع زوجها، لم يحاولا أبداً إقناعها باللعب بالدمى أو صنع الضفائر، وعوضاً عن ذلك منحاها حريّة التعبير والرأي، وهذا أمرٌ لا بد لنا الإشادة به.

وفي النهاية، أمرٌ واحد نستطيع أن نستنتجه بعد هذه الأخبار كلّها وهو أنّه في حال أرادت هذه الفتاة الصغيرة أن تتحوّل في يومٍ من الأيّام وأن تخضع لعمليّة تغيير الجنس في مرحلة ما من حياتها، يمكننا أن نضمن بأنّ والديْها سيكونان هنا لمساندتها والوقوف إلى جانبها.

موقفٌ يعكس بالفعل الطريقة التي يتقبّلان فيها أولادهما من دون تسميات أو أحكام مسبقة أو شروط من أي نوع كانت، على أمل أن يخطو العالم في يوم من الأيام نفس مسارهما وأن يتبنّى نفس عقيدتهما.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك