الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

هجوم على مريم حسين والسبب خسارة فريقها في كأس العالم 2018 بالصورة

ما علاقتها بخسارة المنتخب المغربي والسعودي يا ترى؟

يبدو أن تأثيرها السلبي على بعض الأمور في هذه الحياة هو أقوى ممّا كانت تتخيّل وممّا كنّا نظن شخصياً، يبدو أنّها إمرأة من الجدير بنا جميعنا التنبّه إليها وإلى مدى قوّتها في قلب الأمور رأساً على عقب ولو حتّى لم تقصد ذلك ولم تتعمّده، إذ كان يكفي أن تعلن عن تشجيعها للمنتخبات العربية التي تشارك في مباريات كأس العالم لكرة القدم هذا العام حتّى تخسر كلّها الواحدة تلوَ الأخرى بسبب النحس الذي استطاعت نقله منها إليها.

نعم ما نقوله وما ندّعي به ليس وهماً أو خيال أبداً وليس مجرد أخبار قرّرنا تلفيقها واتّهامها بها، لأنّ صاحبة الشأن والعلاقة التي نتحدّث عنها اليوم ألا وهي مريم حسين التي أُطلق سراح زوجها أخيراً لم تتمكّن من حبس "نحسها" في داخلها ولم تستطِع ردعه من التأثير على نتائج المباريات التي تُقام يومياً وتشارك فيها الفرق العربيّة، فعندما قرّرت تشجيع الفريق السعودي خسر الأخير للأسف الشديد وحين ارتأت أن تدعم المنتخب المغربي خسر الأخير أيضاً، تحليلٌ لم يتمكّن أحد الروّاد إلّا من مشاركته مع الجميع عندما دوّنه كتعليقٍ على أجدد صورة عائدة إليها.

هي لقطةٌ تطل فيها الممثلة العراقية التي قيل أنّها قد تدخل إلى السجن وهي مستلقية براحةٍ تامّةٍ على سريرٍ كبيرٍ وضخمٍ في مكانٍ لم نعرف وجهته أبداً، صورةٌ ظهرت فيها وهي ترتدي فستاناً أسود اللون أخفت به مفاتنها وتضاريسها بالكامل هي التي بدا عليها وكأنّها كانت تتأمّل في هذه الحياة ومسترسلة بأفكارها ومخيّلتها الواسعة، والمثير أنّها كانت حافية القدمين وقد قصدت بالتأكيد إظهار حذائها وهو بالقرب من سريرها كنوعٍ من الإثارة، وبجانبها وُضِعت باقةً من الورود الحمراء لم نعلم من الذي أرسلها لها هي التي لم تكن تعتقد أبداً أنّها ستُتّهم بالنحس وأنّها ستتعرّض لهجومٍ لاذعٍ لأنّ الفرق التي دعمتها في المونديال خسرت كلّها.

ذرفت الدموع في أحد الفيديوهات عندما خسر الفريق المغربي في أول مباراة لعبها ويبدو أنّ هذا التصرّف لم يرتد إيجاباً عليها أبداً ولم يخدمها، دموع لم تردع البعض من التنويه بأنّ حياتها كلّها خسارة بحد ذاتها ولم تساهم في تبييض صورتها وتحسينها أمام هؤلاء الذين سيطالبونها من الآن فصاعداً بضرورة عدم إقحام نفسها بأي موضوعٍ لكي لا تؤثر فيه وكي لا يرتد نحسها عليه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك