الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

هذا هو شقيق سعد المجرد بالصورة: الداعم الأول والأخير له

والقضية إلى نهايتها بشكلٍ تدريجي.

منذ أن تورّط بفضيحة الإغتصاب ولاحقته تهمة التحرّش بفتاةٍ فرنسية قيل أنّه تعرّف عليها في أحد الملاهي الليليّة في فرنسا قبل ليلةٍ واحدةٍ من إحيائه حفلٍ ضخمٍ في قصر المؤتمرات هناك، كان والد سعد المجرد ووالدته الداعمان الأساسيّان له اللذان لم يتخلّيا عنه ولم يتركاه أبداً بل عملا ليلَ نهارٍ لكي يُشعراه بأنّه ليس وحيداً في هذه الدنيا وأنّهما سيظلّان إلى جانبه وبالقرب منه حتّى النهاية، أمٌ وأبٌ ذرفا دموع الحزن والأسى على ولدهما الذي زُج في السجن بتهمةٍ ملفّقة وألّفا الأغاني المطالِبة بإنصافه وإخراجه من الكابوس المؤلم الذي نال منه.

أبٌ وأمٌ لم يتأخّرا يوماً في التوجّه إلى فرنسا ليبقيا إلى جانبه عن قُربٍ ويتابعا مجريات القضيّة عن كثبٍ، وهما اللذان شجّعا محبّيه ومعجبيه وأصدقاءه على التضامن معه أيضاً أسواء بـانتفاضات قاموا بها على الأرض أم من خلال فيديوهات أطلقوا فيه الشعائر الداعمة له حتّى الأخير، أبٌ وأمٌ اعتقدنا أنّهما الوحيدان من عائلته اللذان حرصا على البقاء أوفياء له إلى أن اكتشفنا اليوم أنّ شقيقه كان هو الآخر الداعم الأول والأخير له ولو من بعيدٍ وبطريقةٍ سريّةٍ وغير مُعلن عنها.

هو أخ سعد المجرد الذي يظهر أمامنا اليوم في صورٍ انتشرت على المواقع كافّة وتداول بها روّاد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بكثرة، هو ذلك الشقيق الذي لا يشبه صاحب العلاقة الذي يُقال أنّه قد يدخل القفص الذهبي قريباً أي بعد انتهاء القضيّة بالكامل بأي أوجه أو قواسم والذي لم نكن نعلم أصلاً بوجوده في هذه الحياة، هو الرجل الأصلع الذي نرى سعد سعيداً بجانبه وهو يعانقه من جهةٍ ويعانق والده من جهةٍ أخرى، وفي صورةٍ أخرى نراه يضحك للكاميرا وكأنّه يحاول ولو بطريقةٍ غير مباشرة دعم شقيقه والتأكيد له أنّه سيظل إلى جانبه ووراءه وأمامه لكي يواجها معاً أي مشاكل قد تطرأ في هذه الحياة وأي عراقيل قد تقع أمامهما.

مختلفٌ عنه تماماً من الناحية الخارجيّة ولكن لا شك في أنّ المضمون هو نفسه وذاته عندهما، نتمنّى من كل قلبنا أن يعود هذا الأخ الذي يبدو أكبر من المجرد في العمر ليطل معه في صورٍ أخرى تكون أوضح من كافّة الجوانب والزوايا، هذا الأخ الذي لا نعلم ما إذا تقرّب من أخيه بعد العار الذي طاله أم أنّ علاقتهما الأخويّة كانت قويّة بالفعل منذ زمن، هذا الشقيق الذي لا نعلم ما إذا سيلعب دور "الإشبين" في زفاف صاحب أغنية "غلطانة" الذي لا ينفك اليوم عن التطرّق إلى مفاهيم هذه الحياة، وذلك في حال صدقت الإشاعات والأخبار التي تحدّثت عن هذه المسألة وعن هذه الخطوة الجريئة والمفاجئة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك