الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

هذه وفاء الكيلاني بعد التجميل أم شبيهتها بالصورة: الجمهور محتار

لن نصدّق ماذا نرى!

هي صورةٌ نشرتها النجمة اللبنانية ميريام فارس عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" فأثارت بسببها جدل الروّاد والنشطاء من دون أن تقصد ذلك وتتعمّده، نعم هي تلك اللقطة التي تظهر فيها الملقّبة بـ"ملكة المسرح" إلى جانب خبيرة المكياج باتريسيا ريجا التي دائماً ما تتعاون معها وتعمل، شابةٌ كانت هي سبب النقاش كلّه وحولها دارت التساؤلات وطُرحت الأسئلة لأنّ الجمهور برمّته اعتقد بدايةً أنّها المذيعة المصريّة وفاء الكيلاني قبل أن يتنبّهوا إلى إسمها الذي ذكرته ميريام في التعليق الذي أرفقته بصورتهما معاً.

نعم عندما رصدنا هذه الصورة منذ ساعات سارعنا بالفعل إلى التساؤل عمّا كانت تفعله وفاء مع ميريام التي تعرّضت للإهانة منذ أيّامٍ يوم أحيت الأخيرة حلقة الأحد الماضي من برنامج "ديو المشاهير" الذي يُعرض على شاشة الـ"mtv" اللبنانية، لنعود بعدها ونتأكّد من أنّ صاحبة الإطلالة ليست سوى خبيرة في عالم المساحيق التجميلية ومعروفة كثيراً في الساحة اللبنانية والعربيّة على حدٍ سواء، امرأةٌ حثّت الروّاد والنشطاء إلى تخيّل بعض الأمور وافتراضها ولو بقيت مجرّد أفكار محسوسة وليست ملموسة البتّة.

نعم هم هؤلاء الذين ظنّوا أنّ مَن في الصورة هي زوجة تيم حسن الذي سيطل أيضاً في جزءٍ ثالث من مسلسل "الهيبة" بعد العمليّات التجميلية الكثيرة التي خضعت لها، اعتقدوا أنّها بالفعل تلك الإعلاميّة المشهورة بعد أن عدّلت على شكلها الخارجي قبل أن يعود البعض الآخر لينوّه بأمور معاكسة لهذه الفرضيّات وهذه التكهنات، هؤلاء الذين أكّدوا أنّ باتريسيا ليست سوى شبيهة الكيلاني من حيث الملامح والتكاوين، إمرأةٌ ليست سوى نسخة طبق الأصل عن صاحبة العلاقة والشأن كان من شأن ملامحها وتكاوينها أن تحيّرنا وتُربكنا.

إذاً كلّا لم نصدّق لأوّل لحظةٍ ما نراه أمامنا من شبهٍ كبيرٍ جداً بين هذه الخبيرة ووفاء، ولكن في النهاية تبقى الحقيقة واحدة ووحيدة وهي أنّ من في الصورة مع ميريام ليست سوى إحدى الموظفات لخدمة جمالها وأنوثتها، وليس وفاء التي احتلفت بليلة رأس السنة مع زوجها بصورة سيلفي جد رائعة ومميّزة، ولكن كما يقول المثل الشائع "قد يخلق من الشبه أربعين" وهذا ما دفع البعض إلى الجمع ما بين هويّتيْ المرأتين والخلط بينهما.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك