الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

هل تلقى Kate Middleton مصير Princess Diana الراحلة؟

مما لا شك فيه أنّ هناك أوجه شبه مخيفة بين كيت ميدلتون والأميرة ديانا، بخاصّة بعد زواج الأولى من الأمير وليام والثانية من الأمير تشارلز.

أيضاً، عندما ننظر إلى دوقة كامبريدج، نعتقد لوهلة أنّها تملك كل ما تحلم به أي إمرأة في هذه الحياة، تماماً كما كانت تعيش الأميرة ديانا حياتها.

فـكيت ثريّة ومشهورة ومتزوّجة من الأمير وليام، الذي لا يزال ساحراً إلى حدٍ ما، كما ولم تنحرم من نعمة الأمومة بعد إنجابها الأمير جورج.

ولا يمكننا أن ننسى بأنّها تملك خزانة تُحسد عليها وتصفيفة شعر متألّقة وقصراً تعيش فيه وعدداً لا يُحصى من الموظّفين وهم دائماً تحت خدمتها وأمرتها، هذا عدا عن انتظارها لمولودها الثاني.

وبصرف النظر عن الغثيان الصباحي الذي عانت منه في الأشهر الأولى من حملها هذا، فهي تعيش حياةً هنيئة مثاليّة، لا بل باختصار "الحياة الورديّة".

لكنّ السؤال الذي يُطرح اليوم قبل الغد: إلى متى سيدوم كل هذا العز والنعيم وكل هذه الرفاهية؟

فلنعُد بالذاكرة إلى فبراير عام 1981، عندما تعرّف العالم أجمع على "Shy Di"، هذه الشقراء الشابة التي أصبحت فيما بعد الأميرة ديانا، الملقّبة بـ"أميرة الشعب".

للأسف، حصل ما لم يكن يتوقّعه أحد. ففي غضون بضع سنوات، أصبحت هذه الأميرة المحبوبة تعاني من مشكلة فقدان الشهيّة ومن الإكتئاب وأخذت تناضل للإستمرار في حياتها، في الوقت الذي كان فيه الأمير تشارلز شبه غائب، أو بالكاد يعتني بها ويحاول مساعدتها.

وماذا حصل بعد ذلك؟ إنفصل الحبيبان عن بعضهما البعض بعد 15 سنة من الزواج، وبعد عام من ذلك، توفيت الأميرة ديانا وانتقلت إلى الحياة الثانية.

فلنرى معاً إذاً، أوجه التشابه الموجودة بين الأميرتين، بخاصّة وأنّ النقطة المحوريّة في حياتهما هي "الأمير وليام".

أولاً، لا بدّ لنا من الإشارة إلى أنّ الإثنتين جاءتا من عائلتين ثريّتين. فأهل كيت هم من أصحاب الملايين وكذلك والديْ ديانا، اللذين انفصلا فعادت والدتها وتزوّجت من أحد الأثرياء أيضاً.

وعندما ينعم الإنسان بهذا الثراء كلّه، ستنفتح أمامه الكثير من الفرص التعليميّة والوظائفيّة، ولكن في الوقت عينه قد يسلبه ذلك الحس السليم والقدرة على رعاية نفسه بنفسه.

أي بمعنى آخر، على الرغم من أنّ الأميرة ديانا تربّت بهذا العز والكرم كلّه، إلّا أنّ ذلك لم يشكلّ لها رادعاً عندما حامت فوق رأسها المشاكل والمتاعب، وهذا لربّما ما سيحصل لكيت أيضاً.

ثانياً، إنّ الجوع من أجل الوصول إلى الكمال لأمرٌ شائع عند الأميرتين. فلننظر مثلاً إلى صور الأميرة ديانا عندما تمّ إعلان خطوبتها على الأمير تشارلز.

كانت طويلة القامة ووزنها مثالي، وبالتأكيد أنّها لم تكن نحيفة تماماً كما كانت عليه عندما انفصلت عن الأمير.

ونفس الرواية تتكرّر اليوم مع كيت ميدلتون، التي كانت تتمتّع بجسمٍ رائع في أيّام الجامعة، ونحن لا نتحدّث عن زيادة في الوزن، بل على العكس تماماً، جسم طبيعي يعكس صحّة مثاليّة.

لكنّ الأمر كلّه تغيّر عندما طلب الأمير وليام يدها للزواج وقدّم لها خاتم والدته الميتة، وهي لا تزال حتّى الساعة تخسر المزيد من الوزن على الرغم من حملها، وهذا لا يبشّر أبداً بالخير.

ثالثاً، هل سيستطيع الأمير وليام يا ترى البقاء وفياً طِوال حياته لزوجته كيت ميدلتون؟ فهذا لا يمكن توقّعه، بخاصّة وأنّ والده الأمير تشارلز كان معروفاً بغشّه وخيانته، وها هو اليوم، بعد ديانا، يعيش مع إمرأة أخرى وهي كاميلا باركر باولز!

فهل سينطبق هنا المثل الشائع الذي يقول: "هذا الشبل من ذاك الأسد"؟ ولا بد لنا من الإشارة في هذا السياق بأنّ تشارلز لن يهمّه أبداً لو حصل وانفصل ابنه عن كيت، لا بل قد يشجّع هذا الموضوع، بخاصّة إذا ما كان ذلك لمصلحة الشاب في استلام العرش.

رابعاً، لا يمكننا أن ننكر بأنّ الأميرة ديانا وعندما تزوّجت الأمير تشارلز، كان عليها إنجاب ولي العهد على الفور والبديل عنه، أي شقيقاً له، وهذا ما حصل.

واليوم ها هي كيت تحمل الرسالة عينها، بخاصّة وأنّها أنجبت الوريث وتتحضّر لاستقبال البديل، ولحسن الحظ أنّ الطفلين يشبهان الأمير وليام كثيراً!

لكن أين هو دور كيت في هذا كلّه؟ هل هي فقط أداة للإنجاب، وستظهر فقط في الصور وهي تقف إلى جانب أولادها وزوجها وتخضع لكل ما يقوله لها هذا الأخير؟ يبدو أنّ هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة.

خامساً، حياة الشهرة ليست سهلة أو رائعة كما يعتقد البعض! فالباباراتزي حوّلوا حياة الأميرة ديانا إلى جحيم ولربّما كانوا السبب في موتها.

واليوم تعيش كيت الحالة عينها مع المصوّرين والحشريّين الذين يحاولون رصد تحرّكاتها، إضافةً إلى رصدها عندما تخذلها أثوابها، تماماً كما حصل مع ديانا التي التُقطت لها صور وهي عارية الصدر في اسبانيا في العام 1994.

هذا الأمر سيظل يطاردها طالما أنّها لا تزال على قيد الحياة وستواصل إطلالاتها الكثيرة أسواء لوحدها أم إلى جانب زوجها أو أولادها.

ولا بد لنا في النهاية بعد عرض نقاط التشابه هذه أن نطرح الأسئلة التالية: هل يشكّل ما قام به الأمير وليام عندما نقل خاتم والدته المتوفّاة إلى إصبع زوجته، بداية نهاية عهد هذه الأميرة؟

هل سيسير الأمير وليام على خطى والده تشارلز، وسينتهي به المطاف إلى الإنفصال عن كيت؟

إنّه لأمرٌ مخيف أن نفكّر في هذه الإحتمالات وهذا ما يجعلنا نتساءل عما إذا كان التاج يستحق كل هذا العناء؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع