هيفاء وهبي تكيد عزالها بالفيديو: إيحاءات وإغراءات مع هذا الرجل في سهرة خاصة

لن تصدقوا ماذا سترون؟

لم تعرف هيفاء وهبي يوماً حدوداً للأخلاق والقيم ولم تحاول أبداً اتّباع النصائح والإرشادات التي كان يسعى الجمهور العربي إلى توجيهها لها، طالبين منها عن طريقها احترام جذورها العربيّة وأصولها الشرقيّة لكي تبقى في النهاية المرأة المثيرة التي تتّبع خطواتها الفنّانات الصاعدات والمواهب الجديدة التي تقتحم يومياً الساحة الفنية والغنائية، هي هيفاء التي كانت مستعدّة دوماً للرد على الإهانات التي تطالها من باب قناعتها بأنّ كل ما تقوم به وتفعله هو الصواب والصح والتي لا تزال جاهزة لـتُكيد كل منتقديها وكارهيها بخاصة هؤلاء الذين يسخرون منها وينتقدونها على كل شاردةٍ وواردة.

وأن تعود اليوم بفيديوهيْن جديديْن انتشرا لها عبر أحد الحسابات الرسميّة على موقع التواصل "انستقرام" وكأنّها بحالة سكرٍ وثمالة، لمسألة تجعلنا نلتمس بالفعل حب الإستفزاز الذي يتملّكها بين الحين والآخر من أجل الإطاحة وعلى طريقتها الخاصة بكل إنسانٍ يحاول أذيّتها ويسعى إلى إلحاق الضرر بها، هما فيديوهان يعودان ليسلّطا الضوء أيضاً على ما سبق وقلناه في المقدّمة أي على ولعها وهوسها بما هو "إثارة وإغراء"، ونعم في أحد الملاهي الليليّة كما نشاهد أمامنا نرى نجمتنا اللبنانية التي أثارت الجدل في عيد الحب وهي تطلق العنان لنفسها بتصرّفات وسلوكيّات وحدها هي القادرة بجرأتها اللاحدود لها على القيام والمضي قدماً بها وذلك في إطار سهرةٍ خاصّة لم نعرف الكثير عن كواليسها وتفاصيلها.

في الفيديو الأول تطل صاحبة أغنية "بوس الواوا" وهي تستمتع بوقتها مع صديقاتها في ذلك المكان الصاخب، وقتٌ أمضته بتناول الحلوى بطريقةٍ مقزّزة بعض الشيء تُقشَعَر لها الأبدان وهي كريما بيضاء ملأت فمها بالكامل لم تخجل صاحبة الشأن والعلاقة من الظهور بها أمام الكاميرا مدّعيةً خفّة الدم والعفويّة والبساطة والإرتجال، ثقةٌ كبيرة بالنفس قد لا تتحلّى بها أي نجمةٍ مشهورة مثلها عادت وهبي لتستعرضها أمامنا وهي تتمايل في الوقت نفسه بمكياجها القوي الذي أحبّه البعض وندّد به البعض الآخر.

هذا ولم تتوقّف القصّة عند هذا الموضوع فحسب، إذ أنّ هيفاء التي احتفلت بعيد خادمتها مؤخراً قد عادت في فيديو آخر أيضاً وهي ترقص بطريقةٍ كلّها إيحاءات وإغراءات مع رجلٍ بدا يصغرها في السن بالتأكيد، أخذت تتمايل أمامه وبالقرب منه بكل غنجٍ ودلالٍ ودلعٍ وكأنّها تعرفه حق المعرفة وبالفعل بدت سعيدة وهي تتصرّف بالطريقة التي تحلو لها ومرتاحة تماماً مع نفسها وذاتها إزاء ما كانت تحاول القيام به أي استفزاز عزّالها ولو بطريقةٍ غير مباشرة.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذه الأجواء الليليّة الصاخبة التي أمضتها هيفاء بعيداً عن كابوس القيل والقال وجهنّم الإنتقادات والسخرية، من الجدير ذكره أنّها ستبدأ العمل على مسلسلها الرمضاني المقبل "لعنة كارما" السبت القادم في مصر، عملٌ نتمنّى بالفعل أن تنجح به تماماً كما حصل السنة الماضية حين أطلّت في مسلسل "الحرباية" الذي لاقى استقطاباً جماهيرياً ملحوظاً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك