هيفاء وهبي صدمتنا بالصور: باتت تقلد يومياً زميلاتها النجمات

صدفةٌ أم خطوة مقصودة؟

اعتدنا على الإشادة بجمالها وأنوثتها ومدح جاذبيّتها التي نجحت في النهاية في المحافظة عليها كما هي على الرغم من تقدّمها في العمر، وعلى الرغم من التجاعيد والترهّلات التي غدت تتآكلها ويرصدها بالتالي النشطاء والروّاد حين تستعرضها على المسرح بأكثر الفساتين جرأة وإثارة، وقد اعتدنا أيضاً على اعتبارها الرائدة في عالم الموضة والأزياء والمُطلِقة الأولى والأخيرة لأهم الصيحات أسواء على صعيد الأكسسوارات أو الملابس أو حتّى الأحذية، ولكن يبدو أنّ كل هذا الكلام بات من الماضي القديم وقد مضى عليه الزمن نهائياً وانطوى.

هي هيفاء وهبي التي نتحدّث عنها اليوم وهي هيفاء التي باتت تقلّد يومياً زميلاتها النجمات وليس العكس أبداً، هي نجمتنا اللبنانية التي تعود إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" بين الحين والآخر لتتشارك معنا أهم الجلسات التصويريّة التي تخضع لها بمناسبة الأعياد المجيدة، اعتقاداً منها أنّها ستبهرنا بجمالها وستسحرنا بملابسها التي تنتقيها بعنايةٍ ودقّةٍ ولكن للأسف غدت اليوم بسبب تلك اللقطات المتّهمة الأولى بتقليد غيرها وسرقة أفكار زميلاتها اللواتي يصغرنها في السن والعمر، وباتت هي من تسلب أفكارهنّ وتكرّر إطلالاتهنّ وترتدي أزياءهنّ.

والدليل أو بالأحرى الإثبات على ما نقوله وندّعي به هو ذلك الحذاء الشتوي البنفجسي اللون الذي ارتدته صاحبة أغنية "قالها بحبك" التي شيع منذ فترةٍ أنّها كانت متزوّجة بالسر من عبدالله بالخير احتفالاً منها بليلة رأس السنة، حذاءٌ استطعنا أن نُعيزه على الفور إلى ذاك الذي تألّقت به مايا ديابحين كانت تنتظر ساعة الصفر أي ساعة لقائها بأحبابها في مصر وحين استعرضته أمامنا بطريقةٍ إبداعيّةٍ وخلّاقةٍ بالفعل، حذاءٌ يبدو أنّه أعجب هيفاء لدرجةٍ أنّها اشترت مثله وارتدته غير آبهة أبداً للتعليقات السيئة التي قد تترافق وخطوتها تلك.

تكرارٌ لا يقتصر على هذا الحذاء فقط لأنّ وهبي كانت سبق أن قلّدت شبيهتها الفنانة قمر أيضاً حين ارتدت مثلها تماماً ذلك الحذاء الفضي اللون وتلك الجوارب المشبّكة، وحتّى حين تباهت بنفسها بذلك الفستان الذي طُبع عليه رسمة النجمة احتفالاً منها بعيد الميلاد المجيد فهي لم تقدّم لنا أي شيء جديد وحديث في عالم الموضة لأنّ عدداً من أهم النساء المعروفات في عالم الشهرة والنجومية سبق لهنّ أن تألّقن به في يومٍ من الأيام ونذكر منهنّ الإعلامية اللبنانية هيلدا خليفة.

هل هي خطوات مقصودة منها يا ترى أم عبثيّة وقد تمّت بالصدفة؟ هذا هو التساؤل الذي راود فكرنا بطبيعة الحال والذي نطرحه على صاحبة الشأن والعلاقة لعلّها تشرح لنا السبب الذي يدفعها دوماً إلى ارتداء ما سبق أن ارتدته نجمات لامعات مثلها لتغدو على إثر هذه المسألة المُدانَة بالسرقة والتقليد والمتّهمة بالغيرة والحسد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك