الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

هيفاء وهبي في أجدد جلساتها التصويرية: لقب "باربي العرب" لا يليق إلا بها

سحرٌ وجمالٌ لا يمكن الإستهانة بهما أبداً.

بعد أن أثارت بلبلةً كبيرةً لـإهانتها الديانة المسيحيّة في أجدد صورها عبر "انستقرام"، قرّرت هيفاء وهبي أن تدّعي القوّة والصلابة وأن تؤكّد لجميع كارهيها بأنّها ستبقى الأولى والرائدة في إطلاق آخر صيحات الموضة والأزياء وأنّ أحداً لن يتمكّن في هذه الحياة من سحقها والتعدّي على هذا الإمتياز الذي تتباهى به دائماً وتتفاخر به دوماً، نعم رجعت وهبي لتثبت أنّه مهما كَثُرت الإنتقادات الموجّهة إليها والكلام الفاسق المعنيّة به ستغدو في كل الأوقات والأحيان أميرة على كل زميلاتها وملكة على كل نظيراتها.

هي جلسةٌ تصويريةٌ جديدةٌ خضعت لها إذاً فنانتنا المحبوبة التي تعرّضت للسخرية بسبب الفيديو الذي ظهرت فيه وهي تدخّن السيجارة في شوارع بيروت في لبنان، فأشعلت سماء العاصمة بجمالها الفتّان وأسرت قلوب المارّة وكل من رآها بسحرها الأخّاذ، جلسةٌ نشرت تفاصيلها عبر حسابها لأنّها لم تحمل في مضمونها إلّا البساطة والسهل الممتنع فلم نشعر بأي تصنّعٍ عندها أو تزييف ولو أنّ صورها غدت معدّلة في النهاية عن طريق برنامج الفوتوشوب أو أي برنامجٍ آخر من هذا النوع.

هي هيفاء التي أطلّت علينا وكأنّها أصغر بعشر سنوات بفضل تسريحة الضفائر التي اعتمدتها والتي لاقت عليها كثيراً، تسريحةٌ جعلتها تنسجم مع ثيابها التي لم تتألّف هذه المرّة من فساتين شفافة أو سراويل قصيرة إباحيّة أو قمصان من الموسلين الناعم وهذا ما جعلنا نتأكّد من أنّها ستبقى دائماً الأجدر بلقب "باربي العرب" ولو احتشمت ولم تكشف النقاب عن أي من مفاتنها وتضاريسها، ونعم مع أنّها سلّطت الأضواء نوعاً ما على صدرها بقميصها الذي تألّف من شرائط أمامية والذي أتى شبيهاً بالمشد إلّا أنّنا لم نشعر في المقابل بأي فسقٍ أو ابتذالٍ من ناحيتها.

أرادت أن تسحرنا بنظاراتها الشمسية التي أخذت تضعها أحياناً وتلغيها من بعض اللقطات في أحيانٍ أخرى فنجحت وبجدارة، سعت إلى استعراض نحافتها أمامنا والتمايل بخصرها الهزيل وساقيها النحيفتين فنالت مرادها بالفعل وندّدت على طريقتها الخاصة بكل إشاعةٍ كانت تُطلق حول بدانتها وسمنتها، طمحت بإغرائنا وإغوائنا من خلال أكسسواراتها وسروالها الذي عادت لتروّج لتصميمه القديم ولتسوّق له فحقّقت هدفها هذا بتفانٍ وإدراك.

نعم هي صاحبة أغنية "بوس الواوا" التي ننتظر اليوم ألبومها الغنائي الجديد التي أدركت كيف ترد على كل الإنتقادات وكل الإساءات التي تؤذيها وتحطّمها بجلسةٍ أقل ما يُقال عنها أنّها خالية من أي عيوب أو شوائب أو علل، صورٌ جسّدت بالفعل عن طريقها جمالها العربي اللبناني الشرقي الأصيل الممزوج ببعض الدلع الأنثوي والغنج الأربعيني!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك