الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

هيفاء وهبي في فيديو كليب اغنية جوليا بطرس "يا قصص"

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
هكذا كانت هيفاء وهبي في بداياتها.

من منّا لا يعرف أنّ النجمة هيفاء وهبي بدأت مسيرتها الفنية في عالم الاعلانات والكليبات المصورة، حيث وقفت أمام الكاميرات كموديل ونفّذت طلبات المخرج الذي يتولّى إنتاج أي إعلان دعائي أم فيديو كليب لفنانٍ معروف وإستعان بفتيات جميلات مرات عديدة.

هي التي أرادت أن تُعرف في العالم العربي وتحظى بشهرةٍ على نطاقٍ واسع، فإختارت مجال عرض الازياء باعتبار أنّها تمتلك الصفات الاساسية للفتاة الشرقية الفاتنة، وشاركت في الكثير من الاعمال المصوّرة كما يعرف الكثيرون، منها "ارضى بالنصيب" مع جورج وسوف ، أو "يا ميمة" مع عاصي الحلاني ، بالاضافة الى الكثير من دعايات مساحيق الغسيل، التنظيف، أو الاطعمة والمواد الغذائية، وغيرها ....

ولكن، قليلون من يعرفون أنّ النجمة اللبنانية أطلّت في فيديو كليب الفنانة جوليا بطرس "يا قصص" وظهرت في مشاهد قليلةٍ الى جانب عددٍ لا بأس به من الشباب والصبايا الذين أدّوا مشهداً تمثيلياً يخدم قصّة العمل، ولكن صعُب على البعض التعرّف عليها، نظراً لإختلاف ملامحها وشكلها.

وبين أمس واليوم، تغيّرت وهبي وتبدّل حالها، ومن فتاةٍ طموحةٍ وصاعدةٍ الى نجمةٍ إستعراضيةٍ مشهورةٍ لها ثقلها في الوسط الفني ومكانتها على الصعيد العربي، وما بالكم لو تلقّت اليوم النجمة المعروفة عرضاً من قبل شركات الاعلانات، فهل تقبل بالمعقول؟ هل ترضى بالصورة العادية؟ لا بالعكس فهي ستفرض طلباتها وستُنفَّذ حتماً من أجل أن توافق، وذلك باعتبار أنّها اليوم تشكّل إستفادة كبيرة لأصحاب العلامات التجارية المعروفة في المجتمعات العربية والعالمية على حدّ سواء.

وها هي في النهاية صاحبة اغنية "اقول اهواك" وصلت الى مبتغاها وأصبح إسمها يُخيف الكثيرات ويشكّل خطراً عليهنّ، فهي التي تحدّت الجميع وحقّقت مرادها رغم أنّ بعض الجهات راهنت عليها ودعمتها، ولكن لا يمكننا أن ننكر أنّ الحظّ كان حليفها في مسيرتها الفنية حيث إستفادت من كلّ الجوانب الفنية وأثبتت نفسها بجدارة، إن من ناحية الاغاني والالبومات التي تطلقها، أو حتى من ناحية التمثيل والمشاركة في أهمّ المشاريع الاجتماعية في لبنان أو في البلدان العربية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك