الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

هيفاء وهبي قبل تجميل الأنف والشفاه بالفيديو: ملامحها افتقدت للجاذبية

كانت أجمل ولكن؟

هي براءتُها التي تفاجئنا للغاية اليوم وهي بساطتُها التي تسحرنا وتجعلنا نتمنّى لو يعود ذلك الزمن الجميل وتلك الأيّام التي كانت فيها هيفاء وهبي نجمة إعلانات تجاريّة ودعائيّة فقط لا غير، هي ابتسامتها الخالية من أي بوتوكس وفيلر التي تجذبنا إليها اليوم بعد أن اختفت بفضل العمليّات التجميلية الكثيرة التي خضعت لها على مر السنوات والأعوام، والتي تحثّنا على تذكّر ماضيها وتلك الأيام الخوالي التي كانت فيها هيفاء مجرّد شابة تشارك في إعلانات خاصة بالمعكرونة وتنفّذ ما يمليه عليها المخرج من دون أي رفضٍ أو تذمّر.

وهو هذا الفيديو النادر الذي عاد بعض الروّاد لينشروه عبر مواقع التواصل الإجتماعي والذي يُعيدنا إلى كواليس الإعلان الذي شاركت فيه هيفاء في يومٍ من الأيام وتحديداً في بداية التسعينات بكل طيبة خاطرٍ، حين كانت تريد أن تعمل من أجل الحصول على أجرٍ مثلها مثل أي شابّة في هذه الدنيا وحين كانت تتمتّع بتواضعٍ يبدو أنّ النجومية التي وصلت إليها حالياً قد سلبتها منها وحوّلتها إلى امرأةٍ متعجرفة وعنصرية واستبدادية، هي كواليس نرى فيها وهبي الجميلة والناعمة من دون أي إثارةٍ أو إغراءٍ أو إباحية.

يا ليتها تعود تلك الضحكة الشفافة الخالية من أي غرورٍ، يا ليتها تعود تلك النظرات التائهة التي لا تعلم كيف عليها التصرّف وأين عليها أن تتسمّر، يا ليتها ترجع تلك الملامح والسمات والتكاوين الجميلة والدافئة قبل أن تأتي عمليّة الأنف والشفاه والخدّين وما إلى هنالك من جراحات لتغيّرها وتعدّل عليها، في تلك الكواليس كانت نجمتنا اللبنانية التي نعت شادية عندما فارقت الحياة تتصرّف على طبيعتها وعفويّتها وارتجالها من دون أي تصنّعٍ أو تزييف كما تفعل اليوم.

قبل العمليّات التي خضعت لها كانت صاحبة أغنية "حبيبي" وهو العمل الذي أصدرته مؤخراً أجمل ولكن جاذبيّتها لم تكن قائمة بما فيه الكفاية ولم تكن موجودة وهذا ما سعت لربّما إلى التميّز به مع مرور الوقت لتتماشى مع معطيات عصرها الجديد ومتطلّباته وأحكامه، فلو بقيت وهبي كما كانت عليه في ذلك الإعلان لما كانت قد وصلت إلى الشهرة التي حققتها اليوم والنجوميّة التي اكتسبتها ولما باتت النجمة التي لا يمكن لأحد أن يتشبّه بها، نعم المرأة التي تقهر قلوب الرجال والنساء على حدٍ سواء.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك