هيفاء وهبي ومحمد سعد: من يكذب فيهما؟

هيفاء وهبي تتشارك مع جمهورها صورة لها وهي تتألّق بفستانٍ قصيرٍ جداً من دون التعليق عليها!

هي نجمةٌ تحمل كل المواصفات اللازمة والضروريّة لتكون عالمية ومشهورة في أقطاب العالم الأربعة، هي إمرأةٌ شغلت العالم بأسره بجاذبيّتها اللاحدود لها وسحرها الذي يفوق أفق السماء ودلعها الذي يؤثّر في الكبير والصغير وجمالها العربي الأسمر الذي تفوّقت من خلاله على باقي زميلاتها في الوسط الفني، وأنوثتها التي تتجسّد بحركاتها وتصرّفاتها على المسرح وحضورها القوي الذي تفرضه أينما تواجدت.

هي هيفاء وهبي التي اختارها الممثل المصري محمد سعد ولكل الأسباب التي سبق وذكرناها أعلاه لتكون ضيفته الأولى في الحلقة الأولى من برنامجه الجديد الذي يتولّى تقديمه على شاشة MBC "وش السعد"، لأنّه يدرك تماماً بأنّ إطلالتها المثيرة إلى جانبه سيزيد من نسبة المشاهدين وسيستقطب أكبر عدد من المتفرّجين وبالتالي سيضحو برنامجه الأول والأهم من حيث المشاهدة، وفي اليوم التالي سيتصدّر هو العناوين الأولى، كيف لا والنجمة اللبنانية ستظهر فيه بكل مفاتنها وتضاريسها الإستثنائية لتضيف نكهتها الخاصة عليه.

لكن ما حدث وغيّر هذه المعادلة التي انحرفت عن المسار الذي كان مرسوماً مسبقاً ومخططاً له، هو اللحظة التي تجرّأ سعد على حمل صاحبة أغنية "ابن الحلال" أمام الجمهور كلّه والمشاهدين بطريقة لم تكن مدروسة أبداً، لأنّ الفستان القصير جداً الذي كانت تتألّق به حينها هذه الأخيرة كشف خلال تواجدها في العلالي عن أمورٍ من المعيب ذكرها، وبالتالي بان المستور تحت هذا الرداء وانهالت التعليقات المندّدة بهكذا تصرّفٍ بخاصّة وأنّ هيفاء عليها أن تمثّل المرأة العربية المتحفّظة وليس العكس، وأصبح الإستهزاء بها سيّد الموقف والتهجّم عليها وعلى المعدّين الشغل الشاغل لدى الصحافة كلّها.

وإزاء هذه الحادثة النكراء، سارع مدير أعمال وهبي في مصر إلى التأكيد بأنّ الأخيرة لم تكن تعلم بأنّ سعد سيحملها بهذه الطريقة ولكنّها لم تتمكّن من منعه لأنّ تصرّفه كان مفاجِئاً وصادماً لها فخضعت للأمر الواقع ولم يرف لها جفنٌ واحد إزاء ما كشفه الفستان للحاضرين، كلامٌ سارع بدوره مقدّم البرنامج إلى إنكاره بشدّة مشيراً من ناحيته إلى أنّ الموضوع كان محضّراً له من قبل ومتّفقاً عليه مع الضيفة التي شارطته ما إذا كان سيتجرّأ على حملها، أمرٌ لم يتردّد ولو لثانية واحدة في تجسيده.

ونحن أمام هذه المعضلة وهذه الدائرة المفرغة، لا يسعنا سوى طرح بعض الأسئلة بخاصّة إلى الفنانة المعروفة أصلاً بميلها دائماً إلى جذب أنظار من حولها، وكأنّ عليها أن تكون هي دائماً المحور الأساس في المقالات والأخبار، وهي التالية: "طالما أنّكِ كنتِ تجهلين الموقف الذي سيضعكِ في إطاره محمد في نهاية الحلقة، وطالما أنّ البرنامج مسجّل مسبقاً و يُصوّر أصلاً قبل عرضه وبثّه على القناة ليشاهده الجمهور العربي كلّه، لمَ يا ترى لم تطلبي من المعدّين حذف هذا المشهد تحديداً الذي بسببه ها أنتِ صرتِ عرضة لمسخرة الجميع؟ لمَ لم تصرخي أو تظهري أي علامات استنكارٍ أو انزعاج بعد أن حملك المقدّم بين ذراعيه؟".

نحن سنجاوب عنكِ، لأنّكِ كنتِ تدركين ماذا سيحصل ولأنّكِ أردتِ أن تكوني شغل الصحافة لأسابيع، فها أنتِ وإثباتاً على ما نقوله عدتِ من جديد لتنشري صورة على حسابكِ الرسمي على انستقرام تتألّقين فيها بفستانٍ لربّما أقصر من ذاك الذي تميّزتِ فيه في "وش السعد" من دون أن تعلّقي عليها حتّى، وكأنّكِ تريدين أن تؤكّدي للجميع بأنّك إمرأة حرّة في القيام بما يحلو لها وآخر ما يهمّها هو التفكير بانتقادات الآخرين طالما أنّها مرتاحة بأزيائها وتصرّفاتها وسلوكيّاتها.

فهنيئاً لكِ ومباركٌ عليكِ لأنّكِ نجحتِ بامتياز في المخطّط الذي كنت تنوين تحقيقه!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك