الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
مسلسلات رمضان
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

والدة حلا الترك "حثالة" بنظر دنيا بطمة؟

ومن الذي وصفته بـ"الضفدع"؟

عوضاً عن عيش هذه الفترة بهناءٍ وسلامٍ وراحةٍ تامّة، وبدلاً من التركيز على المرحلة الجديدة التي ستنتقل إليها قريباً بعد ولادة ابنتها الصغيرة "غزل" بسعادةٍ وحب، لا تنفك دنيا بطمة وكلّما أُتحيت لها الفرصة بذلك عن شن الحرب الواحدة تلوَ الأخرى على كل منتقديها وكارهيها وكل من تشعر بأنّه لا يحبّها ويقف ضدّها في كل ما تقدّمه، كما وأنّها لا تتأخّر أبداً عن رد الصاع صاعين ضد كل من يؤذيها أسواء بطريقةٍ مباشرة أم لا.

وعبر حسابها الخاص على تطبيق "سناب شات" ها هي الفنانة المغربية التي كانت من الداعمين الأوائل لخروج سعد المجرد من السجن قد عادت لتطلق حملة انتقادات شاملة وتفتعل موجة تعليقات مهينة ومشينة ضد أشخاصٍ لم تذكر أسماءهم بشكلٍ جليٍ وواضحٍ فلم نعلم من المقصود من كلامها بالفعل، إنّما شعرنا وكالعادة أنّها كانت تقصد ولو بأسلوبٍ مبطّنٍ عدوّتها اللدود "منى السابر" التي استرجعت أولادها أخيراً وفضحت زوجها السابق "محمد الترك" مؤخراً.

إلى هؤلاء توجّهت فوصفتهم بالضفادع وإلى إحدى السيّدات التي توقّعنا أن تكون المذكورة أعلاه ألقت بكلامها المهين لتنعتها "بملكة جمال الضفادع"، وبعنجهيّةٍ وفوقيّةٍ وتشاوف لا تليق بها أبداً هي التي ستصبح أماً عمّا قريب أكّدت أنها "سيّدة الأسياد" التي تستحق أن تُرفع لها الرايات عند التحدّث عنها وأن تُطلَق لها عبارات التعظيم والتأهيل عند التطرّق إليها، واصفةً من تقصدهم بتصاريحها الأشرس على الإطلاق بـ"حثالة المجتمع" وبـ"حاضنات الشيشة".

نعم، هو كلامٌ لا يُعتبر الأول من نوعه لأنّنا اعتدنا بالفعل على النهج الذي تعتمده هذه المرأة في كل مرّةٍ تريد فيها التفوّة ولو بكلمةٍ واحدةٍ وقاسيةٍ على كل من ينتقدها ويكرهها، تعوّدنا على السياسة التي تتّبعها عندما تريد استفزاز أعدائها، ولكنّ المفارقة هذه المرّة كَمُن في عدم معرفتنا من المقصود بالضبط وأسواء كانت هي منى بالفعل المعنية الأولى بالأمر أم لا، وهل قامت الأخيرة وتجرّأت على التحدّث عن بطمة بطريقةٍ غير لائقةٍ فحثّتها على الرد عليها بهذا الأسلوب الفظ والمهين.

تساؤلات لا ندري الإجابة عنها حتّى الساعة ولكن جل ما يمكننا قوله أو بالأحرى استنتاجه هو أنّ الحرب لن تنتهي أبداً بين عائلة الترك من جهة المتمثّلة بمحمد وزوجته دنيا وبين منى السابر من جهةٍ أخرى هي التي انتصرت في نهاية المطاف عليهما وتفوّقت، هي حربٌ لا نعلم أبداً من المظلوم فيها ومن الجلّاد طالما أنّ كل طرفٍ من الطرفيْن يدّعي بأنّه الضحيّة والبريء من كل دنسٍ وخطيئة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع