الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

والدة حلا الترك غاضبة وتحذر عبر انستقرام: صورة نشرتها تكشف الكثير

من كانت تقصد بكلامها المستفز يا ترى؟

نادراً جداً ما تعود إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتستفز أعداءها أو لتكيد كارهيها، أو حتّى لتفتح نيران الحرب في وجه كل شخصٍ يقف ضدّها وضد ما فعلته منذ فترةٍ من الفترات حين حاربت طليقها محمد الترك من أجل الفوز بحضانة أولادها، كما وأنّها إمرأةٌ معروفةٌ جداً برصانتها وحكمتها وأسلوب درايتها للأمور وتحكّمها بزمام المسائل التي تعنيها والمواضيع كافّة التي تخصّها وهذا ما جعلها تحافظ نوعاً ما على هدوئها في كل مرّةٍ كانت تحاول دنيا بطمة مثلاً استفزازها، وما حثّها دوماً على الرد على ظالميها بشكلٍ متسامح ولطيف.

نحن نتحدّث عن منى السابر، والدة حلا الترك، التي فاجأتنا بالفعل عندما عادت منذ ساعات إلى تلك المنصّة لتنشر تعليقاً قلب كل المقاييس التي تحدّثنا عنها أعلاه، هو تعليقٌ أعربت من خلاله عن غضبٍ يعتريها في هذه الآونة لم تذكر لنا تفاصيله ولم تزوّدنا بأي معلومةٍ دقيقةٍ عنه، تعليقٌ سعت إلى إطلاق التهديدات والتحذيرات من خلاله ضد أشخاصٍ لم تبُح بأسمائهم ولم تُفصح عن هويّاتهم ليبقى الأمر كلّه معضلة من الصعب حلّها وتحليلها، تعليقٌ جعلتنا نشعر لأول مرّةٍ بالقوّة الكامنة في داخلها وبالعنفوان الذي قد يخرج منها عند الضرورة والحاجة إلى ذلك.

"إتق شر الحليم اذا غضب"، هذا هو التعليق الذي نتحدّث عنه اليوم والذي أرفقته منى بصورتها التي كانت كفيلة بالكشف عن الكثير، صورةٌ أطلّت فيها وهي في حالةٍ تأمليةٍ عميقةٍ منعتها حتّى من النظر إلى الكاميرا بطريقةٍ مباشرة، بدت حزينة بعض الشيء ولكنّ الجدية منبثقة من عينيها بوضوحٍ وجليّةٍ وروح التصدّي متجسّدٌ في عبستها وفي طريقة إغلاقها لفمها، تعابير وجهٍ قصدت وتعمّدت على ما يبدو كما نرى ونلاحظ استعراضها أمامنا بهذا الأسلوب لتحيّرنا ولتجعلنا نتساءل عن المسؤول عن غضبها وتوتّرها وحزنها وعن الشخص الذي كانت تريد بالفعل تهديده وتحذيره وتنبيهه.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا السياق وهذه المسألة المثيرة للجدل والتساؤلات، يذكر أنّ أصابع الإتّهام واللوم كانت قد وُجِّهت في الآونة الأخيرة إليها بعد إطلالات ابنتها حلا الجديدة من نوعها من حيث مضمونها ومحتواها، وبعد لوكاتها التي أخذت تعتمدها والتي تفاوتت الآراء من حولها بين المشيد بها والمستنكر لها باعتبار أنّها حوّلت تلك الشابة المراهقة إلى إمرأةٍ في الثلاثين من عمرها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك