الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

والد حلا الترك ودنيا بطمة بروب الحمام بالصورة: لحظات خاصة خرجت إلى العلن

وهما يمضيان الوقت معاً في المنتجع الصحي.

لم يتردّدا يوماً في استفزازنا وفي إغاظتنا بطريقةٍ أو بأخرى بسبب طبيعة الحياة التي يعيشانها والتي لا تتّسم أبداً بالحشمة واحترام خصوصيّتهما والمحافظة على أسرار منزلهما الأسري، لم يخافا يوماً من الإنتقادات والتعليقات السيئة والبشعة التي يدركان تماماً أنّها ستنهال عليهما لأنّه بنظرهما هما يحاولان تقريب المسافات بينهما وبين الجمهور العربي كلّه الذي يتابع أخبارهما دائماً ودوماً ما يرصد آخر مستجدّاتهما ونشاطاتهما.

مسافةٌ يبدو أنّ والد حلا الترك الذي تذكّر أولاده الأربعة في صورةٍ معبّرة ومؤثرة وزوجته دنيا بطمة بدآ يتجاوزان حدودها كثيراً، إذ من المفيد واللازم والضروري والجميل أن يحاولا نقلنا إلى أعمالهما وحتّى إلى بعض خبايا علاقتهما الغرامية والعاطفيّة ولكن لا شك في أنّ هذه المسألة وهذا التصرّف يصبحان مبالَغ بهما كثيراً عندما نجد أنفسنا أمام صورهما ولقطاتهما التي حبّذا لو حافظا على سريّتها لهما وحدهما، عندما نرصد مثلاً فيديوهات لهما من داخل غرفة نومهما أو من سريرهما كان من المفترض أن تبقى أرشيفاً في ألبومات ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما.

ولربّما نقلنا إلى هكذا أمور حميمة تدخل بطبيعة الحال في خانة الرومانسية والغرام يكمن في ما سبق وقلناه في المقدمّة، أي في استفزاز وإثارة استياء كارهيهما ومنتقديهما، لأنّنا وعندما ننظر مثلاً إلى أحدث صورهما معاً وهما يتمايلان أمام الكاميرا بروب الحمّام ويمضيان الوقت في أحد المنتجعات الصحيّة لا يمكننا إلّا أن نسأل سؤالاً واحداً ألا وهو: "من المقصود من هكذا لقطة يا ترى، ولمَ أصلاً إخراج الأوقات الخاصة التي يمضيانها معاً إلى العلن بهذه الطريقة لولا أنّهما يعلمان وفي قرارة أنفسهما بأنّ أشخاصاً كُثُر سيتأثّرون بهكذا مواد وسينزعجون منها؟".

بوجهٍ خالٍ من أي مساحيق تجميلية، أطلّت إذاً علينا بطمة التي صفّت نيّتها منذ أيام تجاه احلام وهي سعيدةٌ إلى جانب من تلقّبه بـ"الحب"، هو الذي بدوره زرع ابتسامةً عريضةً على وجهه غير آبهٍ بأي تعليقات قد تنهال عليه وتصف سلوكه هذا مع زوجته بقلّة الإحترام أو الرصانة، وغير مكترثٍ لأي إهانات مشينة قد تنهال عليه وعلى أم ابنته ففي النهاية هو بات معتاد على هكذا أخبار وهكذا قصص تبقى في النهاية خالية من أي معنى أو أساس.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك