الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

والد حليمة بولند يلهو مع ابنتها بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وهي سعيدة به في منزلها.

هذه المرّة لم تستعن بحسابها عبر تطبيق "سناب شات" لتتدلّع أمام الكاميرا بتصرّفاتها الغريبة والصادمة ولم تسعَ إلى التواصل مع جمهورها من أجل استعراض مفاتنها وتضاريسها كما سبق أن فعلت مراراً وتكراراً، هذه المرّة اختارت حليمة بولند التي اتُّهمت مؤخراً بأنّها "مريضة" حسابها المميّز هذا لتتشارك مع جمهورها الكبير والعزيز على قلبها فيديو لم تطل فيه شخصياً ولا يعود إليها هي تحديداً بل يرجع إلى ابنتها "كاميليا" ووالدها "عبد الجليل".

إذاً حرصت هذه الإعلامية الكويتية المعروفة على عدم كشف النقاب عن وجهها وعدم الظهور أمام الكاميرا فجعلتنا نستمتع بصوتها الدافئ الذي يتّسم بالغنج والدلع والدلال كعادته وجعلتنا نغوص معها في نبرتها التي تتميّز بالإثارة المفرطة نوعاً ما والمبالغ بها إلى أبعد حدود، وبعدسة كاميرا هاتفها الخلوي ارتأت أن تخلّد لنا وتوثّق الوقت الممتع الذي كانت ابنتها الصغيرة تمضيه مع والدها الذي يبدو أنّه زارهما في منزلهما، وكيف أخذ هذا الرجل الكبير في السن يعلّم حفيدته طريقة بناء منزلٍ من خلال الوسادات.

"حياتي بابا" نعم، هذا ما سمعناه تقوله هذه المرأة المثيرة للجدل محاولةً بالتأكيد المدح والإشادة بوالدها وتجسيد على ما يبدو العلاقة الجميلة التي تربطها به، مع الإشارة إلى أنّه من المرّات القليلة جداً التي تُقدم فيها حليمة على الإجتماع مع والدها أو أقلّه على تصوير نفسها معه بهذا الأسلوب، ولأنّها أُعجبت بالعمل الذي قام به وكيف أنّه وضع الوسادات بجانب بعضها البعض على السجادة لم تخجل من مغازلته على الهواء ودعوته حتّى إلى التوقف عمّا يقوم به خوفاً عليه وعلى صحّته.

بالنسبة لبولند التي يُعتبر جسمها نموذجاً تسارع كل النساء إلى طلبه من خلال العمليّات التجميلية كانت الفرحة فرحتين بأن ترى صغيرتها تلهو مع والدها، أما بالنسبة لهذا الوالد الحنون فكان متلهياً باللعب واللهو مع الصغيرة من دون التفكير حتّى بضرورة النظر إلى الكاميرا تماماً كهذه الأخيرة "كاميليا" التي رأيناها مشغولة بالنظر إلى ما يجري من حولها غير عالمةٍ بشيءٍ ومدركةٍ لشيء، هي التي لم نتمكّن أيضاً من رؤية وجهها وملامحها وتكاوينها بوضوحٍ أو عن قُرب بينما كانت تسير بملابس نومها أمام عيون أمّها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك