"تحدي كيكي" يكتسح انستقرام: المشاهير تفاعلوا مع هذه الموضة وهذه أجمل الفيديوهات

10 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
أطلقوا العنان لنفسهم بهذا الأسلوب المضحك والطريف.

في كل عامٍ نجد أنفسنا أمام موضةٍ جديدةٍ تنتشر بين روّاد مواقع التواصل الإجتماعي لتصبح شائعة ورائجة في العالم بأسره، ونحن لا نتحدّث هذه المرّة عن الموضة التي تتعلّق بتسريحات الشعر أو التي تمت بعالم الأزياء مثلاً بل عن أمرٍ مختلفٍ تماماً يكفي أن يطلقه أحد المشاهير وأحد النجوم وأن يروّج له عبر إحدى منصّات التواصل الإجتماعي حتّى يكتسح الإنترنت كلّها ويدخل بيوتنا جميعنا من دون استثناءٍ، نحن نتكلّم عن موضة "التحديات" التي تختلف من حيث الفكرة والمضمون بين سنةٍ وأخرى فبعد "تحدّي دلو الثلج" الذي لم يبقَ أحد إلّا وجرّبه ها نحن اليوم أمام تحدّي جديد لا بد أن يميّز العام 2018 عن غيرها من الأعوام.

هو "تحدي كيكي" الذي نتطرّق إليه حالياً والذي حاول تجربته مشاهيرنا من مختلف البلدان العالمية والعربية بعد أن انتشر بسرعة البرق على "انستقرام" وغدا الموضة الرائجة بأيامٍ لا بل بساعات، هو التحدّي المبني على أغنية النجم العالمي درايك "In My Feelings" الذي وعلى الرغم من خطورته ومن الحوادث المؤلمة التي قد يتسبّب بها اجتاح عالمنا العربي والعالمي على حدٍ سواء وحث الكبير والصغير على تجربته وتسجيل تلك التجارب بفيديوهات لنشرها عبر "انستقرام" فتبقى في ذاكرتنا إلى الأبد، تحدّي يتطلّب جرأةً معيّنةً وشجاعةً كافيةً للقيام به.

وبحسب الفيديوهات التي تناقلها الرواد بين بعضهم البعض، يفرض هذا التحدّي على من يريد أن يخوضه النزول من السيّارة أثناء القيادة من دون إطفائها للرقص على الطريق العام وأمام عيون الجميع على إيقاع الأغنية المذكورة أعلاه، وبالفعل نرى كيف حاولت مثلاً نور عريضة والسعودية ريم الصانع التحلّي بالثقة بالنفس والذات من أجل تجربة هذا التحدّي والخروج من السيارة والرقص خارجاً، تحدّي وصل إلى جدة مع الممثل ماجد الجهني أيضاً وإلى العالم الغربي مع ويل سميث الذي حوّر قواعد اللعبة ورقص على أحد جسور بودابيست العالية.

ومن النجوم الذين أثاروا الجدل أيضاً بهذه الموضة وهذه الرقصة التي تختلف في النهاية ما بين شخصٍ وآخر، نذكر فيفي لافيتا التي تباهت بمهاراتها في فن الرقص عندما تركت السيارة تسير وحدها وهي خارجها، تحدّي لم يمر على خيرٍ لدى بعض الأشخاص فها هو ذلك الشاب الذي ارتطم بأحد العواميد عندما لم يتنبّه إليها بينما كان يرقص ويطلق العنان لنفسه في دقائق وثّقها على ما يبدو من كان معه، هذا عدا عن البعض الآخر الذين وقعوا بينما كانوا يحاولون الخروج من مركباتهم فلم يجدوا إلّا الأرض ليرتطموا بها.

إلى متى ستستمر هذه الموضة في التناقل من شخصٍ إلى آخر؟ هل سيتميز العام 2018 بهذه اللعبة أم ستسحقها واحدةً أخرى جديدة عمّا قريب؟ هل سيحاول نجومنا اللبنانيين المعروفين والمشهورين تجربة هذا التحدي ولو شكل خطراً نوعاً ما على حياتهم؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك