صورة ريما فقيه الحامل في الجيم: الرياضة تهدد حياة الجنين؟

تمارين رياضية صعبة وتتطلب مجهوداً إضافياً قد تؤثر على الطفل الصغير.

"الله يحميكي" هي العبارة التي نسارع فوراً إلى إطلاقها وتوجيهها إلى ريما فقيه بعد آخر وأجدد صورة تشاركتها معنا عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، فهي وعلى ما يبدو لا تزال تعيش حياتها حالياً وكأنّها ليست حامل بمولودها الأول، لا تزال تمارس نشاطاتها الإعتيادية وملتزمة تماماً بتمارينها الرياضية المكثفة التي تخضع لها في النادي الرياضي وكأنّ ما من مخلوقٍ صغير يشعر بها وهو في أحشائها.

لكنّ الموضوع خطيرٌ بعض الشيء ويهدّد بطبيعة الأحوال صحّة الجنين الصغير وحياته، لأنّ ما تقوم به ريما من خطواتٍ جبّارة وتمارين صعبة تتطلّب مجهوداً إضافياً وصلابةً في البنية وقوّةَ تحمّلٍ هائلة وهي أمورٌ قد تؤذي الطفل الحامل به، وهذا ما عبّر عنه الروّاد عندما ألقوا نظرة على لقطتها المثيرة للجدل التي تطل فيها وهي جالسةٌ على إحدى الآلات المخصصة لتمرين الظهر.

مسألةٌ تُبيّن أنّها بالفعل قديرة وتتحمّل الصعوبات مهما كان نوعها وصنفها ولكن من المحبّذ والمستحسن أن تحافظ ملكة جمال أميركا السابقة على هدوئها وسكونها في هذه الفترة وأن تستريح على قدر استطاعتها وتبتعد عمّا قد يسبّب ولو بنسبةٍ ضئيلة جداً خطراً على طفلها، ولو حتّى ما تقوم به يدخل من باب المحافظة على رشاقتها وليقاتها البدنية من المفضّل أن تتّبع حميةً غذائية صحية وسليمة عوضاً عن التمرّن بهذا الشكل وهذه الطريقة.

"تريدين المحافظة على جمالكِ وأنوثتكِ ورشاقتكِ ونحن نفهمكِ تماماً، ولكن طفلكِ أهم من هذه الأهداف كلّها حالياً"، نعم هي الرسالة التي نتوجّه بها إلى فقيه التي نراها بالفعل مُتعبة ومرهقة ولو أنّ تعليقها على صورتها هذه أتى معاكساً لما نقوله، إذ في سياقه عبّرت عن سعادتها بما يمكن لجسمها أن يقوم به وهو يحمل جسماً آخر في داخله سيُبصر النور بعد أشهر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك