الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة Kim Kardashian في التاسعة من عمرها: ملامح مختلفة وبدانة ملحوظة

اما شقيقتها كورتني فلكم أنتم التعليق على لوكها!

هي اليوم الإمرأة التي تُلقّب بـ"الأكثر إثارة في العالم أجمع" والنجمة التي وإن غابت عن الساحة لفترةٍ معيّنة تبقى صورها ولقطاتها خيرُ دليلٍ أمامنا على تفرّدها وتميّزها عن غيرها من مشاهير عمرها وجيلها، ولكن قبل سنوات وأعوام لم تكن كيم كارداشيان على هذا الشكل ولم يكن إسمها محطاً على كل لسانٍ وصورها على أهم الصحف والمجلات، كانت مجرّد فتاة صغيرة لا تهتم إلّا باللهو مع شقيقاتها ومراهقة لا تعلم كيف تلتقط صورةً لنفسها تجعلها تبدو جميلة وأنيقة وجذّابة.

ولأنّها واثقةٌ بأنّها تغيّرت ولأنّها إنسانةٌ متصالحةٌ مع ذاتها ومتسامحةٌ مع نفسها، ولأنّها لا تخجل من التعديلات التي لا تُحصى التي أجرتها على لوكها ككل لتصل إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي وإلى اليوم الذي باتت تُصنّف فيه على أنّها الأكثر إثارة، لا تتردّد نجمتنا المحبوبة في هذه الأيّام في العودة إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتنشر صوراً من الأرشيف ولقطات من الماضي البعيد تعرّفنا من خلالها على هويّتها التي تبدّلت كثيراً وتغيّرت.

إلى السنة التي كانت في التاسعة من عمرها أعادتنا بالذاكرة وإلى صورةٍ استعرضت فيها بدانةً لم تعد موجودة اليوم جعلتنا نرجع إلى الوراء، وكيم التي عانت البارحة من تعليقات الروّاد المسيئة إليها بسبب ميلها إلى وضع المكياج على وجه ابنتها الصغيرة "نورث" بدت سعيدة جداً وهي تلعب بشعرها الأسود الطويل إلى جانب شقيقتها كورتني، هذه الأخيرة التي كانت حينها في عمر العاشرة والتي تمايلت أمام الكاميرا أيضاً بالقرب من صديقتين لها من كالاباساس، ولم تكترث بالتالي أبداً لتكاوينها الطبيعة والبسيطة التي باتت اليوم أكبر من حيث الحجم ولثيابها العادية جداً التي حلّت مكانها الفساتين الشفافة التي تكشف عن الصدر أو ملابس البحر التي تُظهر مؤخرتها.

كانت سعيدة لأنّ لا همّاً يتآكلها ولا تعاسة تعاني منها، والمثير في هذه اللقطة قد تبلور تحديداً في تكاوين وملامح شقيقتها كورتني التي كانت تتميّز بشعرها القصير وبكيلوغراماتها التي كانت متوزّعة على كل أعضاء جسمها، هذا الجسم الذي لا تنفك هي أيضاً عن استعراضه اليوم أمام الكاميرات والصحافيين في كل مرّةٍ تخرج لتتسلّى مع شقيقاتها أو لتمضي الوقت حتّى مع من يُزعم أنّه حبيبها جاستن بيبر.

صورةٌ مضحكةٌ ولكنّها تتّسم بالفعل بالعفويّة والإرتجال لأنّ زوجة كاني ويست تصرّفت فيها على طبيعتها ومن دون تزيّفٍ أو اصطناعٍ ووقفت أمام من اهتم بالتقاط هذه الصورة لها بطريقةٍ عبثيّةٍ فلم تدرس الزاوية المثالية لتعرض في إطارها تضاريسها ولم يعنِ لها التبرّج والتزيّن بالمكياج والمساحيق التجميلية، مع العلم بأنّها عادت ونشرت صورةً أخرى أيضاً لها ولكورتني حين كانتا لا تزالا مجرّد مراهقتان وتحديداً في عمر الـ19 والـ20 والتي أتت شبيهة بالأولى من حيث المحتوى والمضمون.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك