الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

5 فيديو كليبات تختصر إنحدار مستوى الفن العربي

لطالما ضمّت الساحة الفنية منذ حقبات زمنية بعيدة وحتى اليوم مستويات مختلفة من الفن، تنوّعت بين الراقي، الجيّد والمبتذل، ولكن بكلّ الحالات إستطاعت أن تحقق إنتشاراً واسعاً إن من ناحية جمال كلماتها، جاذبية لحنها، أم ناحية الإسفاف والمواضيع "الرخيصة" التي تميّزت بالجرأة أو حتى الوقاحة.

ومع مرور السنوات وتطوّر العالم أجمع، ظهرت على الساحة الفنية شابات أطلقن على أنفسهنّ لقب "فنانات" لا بل أسوأ "مطربات"، وأطليّن على الجمهور بكل راحة وتصالح مع النفس ليملأن الدنيا بكلمات دون المستوى وأقل ما يقال عنها أنّها "سوقية".

دعونا اليوم نتذكّر معاً 5 أعمال شاهدها الملايين طبعاً وتناقلوها عبر حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي، وسخروا منها وإستهزأوا بها، لأنّهم إعتبروا أنّ هذه الموجة الفنية تهدّد عالم الفن وتؤدّي الى الإنحدار.

فيديو كليب اغنية شاكيرا "الكمون"

بدايةً، "شاكيرا" التي غنّت للكمون بطريقة إباحية، إتّهمها البعض أنّ عملها ووضعياتها شبيهة بفيلم جنسي للكبار فقط، ووصفوها بفتاة هوى وهي تتدلع وتغني: "معرفش أدق أدق أنا الكمون ولا ليش كلام مع اليانسون، ولو عزت فلفل، أجيبو مطحون".

هي التي وضعت نفسها في هذا القالب، هي التي سمحت أن تتعرّض لهذه البلبلة من خلال مؤخّرتها التي رقصت بها وركّزت الكاميرا عليها وحتى من خلال "قرن الحرّ" الذي مرّرته على جسمها ولسانها، ولعلّها هي من طلبت بهذا الأمر، لأنّ شهرتها ستكون حتماً أسرع.

فيديو كليب وائل ومنة "سيب ايدي"

عمل غنائي آخر يصبّ في خانة الفسق، وهو ديو غنائي جمع وائل ومنة اللذين قدّما اغنية "سيب ايدي" التي صُوّر فيديو كليبها بأقل كلفة إنتاجية ممكنة حيث ركّزت عدسات الكاميرا على تفاصيل جسد الشابة وتضاريسها الى درجة أنّ المخرج عمد الى أن يُظهر ما تحت الفستان وبين فخذيها. هذا ولا يمكننا أن نغض النظر عن نوعية الكلام التي تبرّأ المخرج من إسفافها، لا بل وجدها ملائمة لفصل الصيف وأجوائه.

فيديو كليب برديس "يا واد تقيل"

من ناحية أخرى، لا يقلّ هذا الفيديو الأخير إبتذالاً ولا فحشاً عن كليب الراقصة برديس التي غنّت سعاد حسني "يا واد يا تقيل" وشوّهت صورتها لأنّ عملها المصوّر إحتوى على إيحاءات جنسية وطريقة رقص شبيهة بالأفلام البورنوغرافية، ما جعل المشاهد يركّز عليها و تأتي حركاتها هذه وتعتّم على عمل غنائي لا يزال حتى اليوم رمزاً لا يفنى للفن الإستعراضي القديم والأصيل.

فيديو كليب سما المصري "احمد الشبشب ضاع"

ومن برديس ننتقل الى الفنانة سما المصري التي أثارت الجدل في مصر حين أطلقت فيديو كليب اغنية "الشبشب ضاع" حيث تخلّت عن أصول الفن ورسمت درباً خاصاً لها فوُصف بالخادش للحياء، لأنّها إستعانت بملابس داخلية نسائية وأظهرتها بكل وقاحة وعدم إكتراث للرقابة المصرية، متخلية عن المبادئ الشرقية التي يجب أن تتمثل بها كل إمرأة عربية.

فيديو كليب مروى "شيل ايدك"

أخيراً، يصل بنا الأمر الى فيديو كليب قديم بعض الشيء للفنانة مروى التي حضنتها مصر وعُرفت بأفلامها وإنتاجاتها السينمائية، وهي التي قدمت مجموعة أغاني قيل عنها في بداية الأمر بأنّها خفيفة، إلا أنّه تبيّن أنّها تدخل في صفّ هؤلاء الفنانات اللواتي يرتكزن على مفاتنهنّ ولا يمانعن أن ينشهرن من خلال الكلام السيء أو النكت.

وهنا، تخوننا الكلمات ونعجز عن التعبير عن أسفنا وحسرتنا الكبيرة لما آلت إليه الأمور في الوسط الفني، ونتساءل كيف لمصر أن تسمح بهذا الفن المتدنّي وتخرّج فنانات توازي أعمالهنّ مستوى الرخص والإنحطاط وتهدّد سلوكيات المجتمع وأديانه كونها لا تتناسب مع التقاليد المتعارف عليها في مجتمعنا الشرقي.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك