الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Bella Hadid تخطف أنظار David Beckham: صوره معها تحكي إعجابه بها

فأين كانت زوجته فيكتوريا يا ترى؟

هي سعادةٌ كبيرةٌ جداً لم يتمكّن أبداً من إخفائها وهو فرحٌ عظيمٌ لم يستطِع إطلاقاً تستيره ومنع نفسه من إظهاره أمام الكاميرات التي كانت مزروعة في كل زاويةٍ ومكانٍ، هو دافيد بيكهام الذي نتحدّث عنه اليوم بعد الحالة الغريبة العجيبة التي جسّدها يوم الثلاثاء الفائت أثناء مشاهدته المباراة التي جمعت ما بين فريقيْ باريس سان جيرمان وريال مدريد في أحد الملاعب الكبرى والتي صودِف أن تواجدت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد هناك لمتابعتها هي أيضاً، وذلك بحكم إمضائها هذه الفترة في العاصمة الفرنسية باريس من أجل المشاركة في أسبوع الموضة هناك.

رآها فانبهرت عيناه بكل ما للكلمة من معنى، التقى بها فسارع إلى تعريفها عن نفسه لعلّها لم تكن تعلم من هو دافيد بيكهام بالضبط الرجل الذي لمع إسمه في عالم كرة القدم بخاصة حين كان فرداً من فريق ريال مدريد، الرجل المرتبط حالياً بالجميلة وبمصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام والأب الذي نراه كيف يحاول تكريس كل وقته بين الحين والآخر لإمضائه مع أولاده، نعم ألقى التحيّة عليها عن قربٍ وهو غير آبهٍ لعيون الموجودين والحاضرين ولردّة فعل زوجته حين ترى صوره منتشرة عبر المواقع كافّة بهذه الطريقة وهذا الأسلوب.

رآها فانسحر بجمالها وقوامها الرشيق ومفاتنها وحاول بالفعل التحدّث إليها ومعها طِوال الوقت وبدا عليهما معاً الإرتياح التام وكأنّ قواسمَ مشتركة كثيرة تربطهما وتجمعهما ببعضهما البعض اكتشفاها لوهلةٍ من الوهلات، هو إعجابٌ يبدو أنّ دافيد قد اغتنم هذه الفرصة تحديداً ليعبّر عنه لبيلا التي دائماً ما تشعل "انستقرام" بأزيائها إذ نراه في إحدى اللقطات كيف كان يسترق النظر إليها من دون علمها ومن وراء ظهرها وكأنّه واحدٌ من أحد معجبيها ومتابعيها، في ما هي المعروفة بجرأتها المبالَغ بها وعلى العكس حاولت المحافظة طِوال الوقت على رباطة جأشها وعدم التأثّر بجماله المعروف به وعدم الإنجرار وراء علاقةٍ مستحيلة.

حاولت هي التي قيل أنّها ستشارك في فيلمٍ إياحي التركيز على المباراة التي كانت تشاهدها وهي تحمل تذاكرها بين يديها ولم تنفعل بالطريقة نفسها التي انفعل هو بها، وحتّى أنّ الكاميرات رصدته كيف كان ينظر شمالاً ويميناً طِوال الوقت متلبّكاً ومرتبكاً لسببٍ من الأسباب، لقاءٌ أطلق العنان لنفسه في إطاره وفي صدده لا ندري ما إذا سيكون له تداعيات أو نتائج وما إذا سيتكرّر في المستقبل القريب والبعيد أو سيمر مرور الكرام.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك