الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Brad Pitt يسترجع وسامته وعضلاته المفتولة بالصور: هل السبب الحب؟

وعلاقته الغرامية السرية التي يعيشها مع سيينا ميلر؟

كان قد أثار قلق معجبيه ومتابعيه وأحبابه حين استعرض منذ أشهر نحافةً بليغةً وكبيرةً عقب انفصاله عن زوجته انجلينا جولي، فظن الجميع يومها أنّه لن يتمكّن أبداً من التخلّص من الكآبة المريرة التي يعيشها وحتّى من الخروج من الأزمة النفسيّة التي وجد نفسه عالقاً في إطارها بين ليلةٍ وضحاها، نعم اعتقدنا كلّنا نحن كمشاهدين ومتابعين لأخباره الدائمة ولمستجدّاته الحصريّة أنّه سيحاول التلهّي بالعمل ولا شيء سوى العمل وأنّه سيبقى وحيداً في هذا العالم الذي لا نعلم ما إذا ظلمه أم لا.

ولكن يبدو أنّ كل هذه الفرضيّات وهذه التكهنات كانت خاطئة بالفعل ولم يكن أحد منّا على صوابٍ أبداً، إذ ها هو نجم هوليوود الوسيم الذي كان يأسر قلوب الفتيات بوسامته ويجذب أنظار النساء كلّهن إليه بشخصيّته الفريدة والإستثنائية قد عاد ليطل علينا منذ أيّامٍ في لوس انجلوس بمزاجٍ جيّدٍ جداً وبنفسيّةٍ رائعةٍ اتّسمت بابتسامةٍ لا مثيل لها أبداً، ابتسامةٌ اشتقنا إليها كثيراً بالفعل لم تفارقه أبداً وهو يدخل إلى أحد الأستديوهات.

كان يرتدي قميصاً أبيض اللون استعرض عن طريقه عضلاته المفتولة التي كانت تكسوها منذ أشهر نحافة مقلقة وصادمة، عضلاتٌ لا شك في أنّه يحاول اليوم تعزيزها من جديد من خلال ممارسة التمارين الرياضية التي تفيد بنيته ولياقته البدنية والتي تساعده على الخروج من أي نفسيّةٍ محزنةٍ قد يعاني منها، وسامةٌ وإشراقٌ لم يتمكّن الروّاد والنشطاء إلّا من إيعازهما إلى العلاقة الغراميّة التي يُزعم بأنّه يعيشها اليوم مع الممثلة "سيينا ميلر".

فهل أراد هذا الممثل الذي زار صديقه جورج كلوني ليبارك له بالتوأم أن يغري تلك الجميلة ويجذبها إليه أكثر، وذلك من خلال إظهار ما يتمتّع به من صفات وكاريزما لا يمكن لأي ممثّلٍ آخر أن يسرقها منه؟ هل مزاجه الجيّد وضحكته الواعدة هما نتيجة ما يعيشه اليوم من حبٍ وغرامٍ مع تلك المرأة الشقراء التي ما زالت مصرّة على نفي هذه الإشاعات واستنكارها؟ أسئلةٌ لا بد لنا أن نطرحها أمام الأخبار التي تنتشر اليوم والتي تتحدّث عن لقاءٍ أول حصل بينهما في العام 2015 عندما شاركت في فيلمه "The Lost City Of Z"، وعن صلتهما التي لم تتوطّد إلّا في يونيو الماضي خلال تواجدهما معاً في مهرجان غلاستونبري.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك