Brad Pitt يسجن Angelina Jolie والقضاء يتدخل لمصلحته

هل سيتمكن من الفوز بالحضانة يا ترى؟

كنّا قد اعتقدنا أنّ العلاقة بين انجلينا جولي وبراد بيت غدت جيّدة نسبياً بعد القرار الذي اتّخذته هي شخصياً بالإنفصال عنه نهائياً وبدء حياةٍ مستقلّة تماماً عنه، كنّا قد تخيّلنا أنّهما قرّرا إرساء نوعٍ من السلام بينهما من أجل هؤلاء الأولاد الذين لم يتمنّوا يوماً أن تندلع المشاكل بين أمّهم ووالدهم، هي علاقةٌ بيدو أنّها انقلبت رأساً على عقبٍ وغدت تتّسم بنوعٍ من التحدّي والإستفزاز بعد التقارير التي تحدّثت عن قرار الممثلة الأميركية بمنع زوجها السابق برؤية هؤلاء الأولاد أو الإجتماع معهم.

نعم هي حضانةٌ مستقلّةٌ يبدو أنّها لا تزال تريد حتّى الساعة الفوز بها لوحدها، ولهذا السبب سعت صاحبة العلاقة في الآونة الأخيرة إلى إبعاد بيت الذي قيل أنّه على علاقةٍ بفتاةٍ تصغره في السن عن صغارها واصطحابهم معها إلى أي مكانٍ تتوجّه إليه، حتّى ولو كان هذا المكان مواقع تصوير أعمالها الجديدة، خطوةٌ يبدو أنّها لن تخدمها من الآن فصاعداً بخاصة وأنّ المحكمة التي اهتمّت بموضوع انفصالها قد حكمت بضرورة أن يلتقي براد بأولاده بطريقةٍ منتظمةٍ وبأسلوبٍ دائمٍ لما قد يؤثّر ذلك على نفسيّتهم وعقليّتهم.

وبما أنّ بطلة فيلم "Maleficent" التي شيع أيضاً أنّها بدأت تعيش قصة حب جديدة بالسر لا تزال مصرّة على القيام بالعكس وتحاول ولو بطريقةٍ غير مباشرة أن تفرّق بين الوالد وأبنائه اقتناعاً منها بضرورة القيام بذلك من أجل مصلحة هؤلاء، ستحاول المحكمة الموقرّة تهديدها بعدم منحها الحضانة التي تتوق إليها وحتّى بحبسها في حال استمر الوضع العام على حاله، مع العلم بأنّ الإبن الأكبر "مادوكس" الذي يبلغ من العمر 16 سنة هو الذي يملك فقط الحريّة المطلقة باختيار إمّا قضاء الوقت مع أمّه أم والده بخلاف وضع أشقّائه الذين من حقّهم رؤية أبيهم بين الحين والآخر.

وفي ما لا تزال الحرب المبطّنة مشتعلة بين الممثليْن العريقيْن ولا يزال وضعهما الأسري والعائلي هشاً وضعيفاً، وفي ما لا يزال غير مؤكّد ما إذا كانت سترضخ انجلينا لقرار المحكمة وستسمح بالتالي لأولادها بالإجتماع بوالدهم، يذكر أنّها كانت قد ارتأت وفي إطار عملها مع منظمة الأمم المتّحدة زيارة العائلات المنكوبة في الموصل في العراق لتمد لهم يد العون ولتدعمهم وتساندهم بعد الدمار الذي طال أحياءهم ومنازلهم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك