Donald Trump أوقع بـ Salma Hayek والأخيرة فضحته

فهل ستتأثر شعبيته مع اقتراب موعد الإنتخابات؟

في الوقت الذي نقترب فيه شيئاً فشيئاً من الإنتخابات الرئاسية الأميركية ومعرفة بالتالي من سيكون الفائز الأكبر بين المرشحّيْن هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، يحاول بعض النجوم وعلى طريقتهم حث الشعب الأميركي على المشاركة في اليوم الكبير واختيار من يحبّذونه هم ومن يجدونه أفضل لتولّي الحكم، فبعد مايلي سايرس وزيارتها إحدى الجامعات لتدعم هيلاري ها هي سلمى حايك قرّرت الإطاحة بترامب على طريقتها الخاصة.

معلنةً ولاءها لهيلاري أيضاً بطريقةٍ مباشرة وواضحة وصريحة، قرّرت الممثلة المكسيكية وخلال مداخلتها في البرنامج الإذاعي "El Show del Mandril" يوم الجمعة الفائت أن تندّد بدونالد وأن تتهجّم عليه، متّهمةً إيّاه بالتحرّش بها ومحاولة مواعدتها حين كانت مرتبطة أصلاً بأحدهم، مشيرةً إلى أنّ الرئيس المحتمل حاول أن يتقرّب من حبيبها ليسرق منه رقمها فأخذ يهاتفها المرّة تلوَ الأخرى من أجل استمالتها إلى الخروج معه وقبول مرافقته.

والمثير تُخبر سلمى وتقول أنّه وعندما رفضت مراراً وتكراراً طلباته المهينة والمشينة هذه بحقّها وحق حبيبها وأكّدت له أنّها لن تُقدم على هكذا أمرٍ حتّى ولو كانت عزباء وغير مرتبطة بأحد، قرّر أن يلفّق الأكاذيب عنها معتبراً ما قالته له قلّة احترام، مذيعاً بالصحف والمجلات أنّه لا يمكنه مواعدتها يوماً لأنّها قصيرة جداً، وهي وسيلةٌ أراد من خلالها رد الصاع الصاعين وتحقيرها وإهانتها على ردّ مطلبه ورفضه.

هذا وأكّدت بطلة فيلم "Frida" أنّه حاول معاودة الإتّصال بها بعد هذه القصّة ليُقنعها بالخروج معه وبهذا يثبتان أنّ كل المزاعم عنهما خاطئة وليست بصحيحة، وهو الأمر الذي عادت ورفضته بشكلٍ قاطع، مع الإشارة إلى أنّ هذا الهجوم تحديداً والذي قرّرت سلمى أن تطلق العنان لنفسها في إطاره أتى بالتزامن مع مزاعم أخرى أطلقتها المدعوّة جيسيكا درايك التي صرّحت بأنّ المرشح الجمهوري عرض عليها مبلغاً وقدره 10000 دولار مقابل إمضاء ليلة معه في منزله بعد أن تعرّفا على بعضهما البعض في العام 2006، أي بعد سنةٍ واحدة من زواجه!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك