الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Gauhar Khan والشاب الذي ضربها: هل خططا معاً لهذه الحادثة؟

بعد مرور شهر تقريباً على اعتقاله على أيدي الشرطة في مومباي لتجرّئه على صفع الممثلة جوهر خان أثناء تصوير البرنامج التلفزيوني الهندي الشهير Raw Star، قام المتّهم محمد عقيل مالك وتحدّث إلى إحدى الشاشات التلفزيونية، زاعماً بأنّ الحادثة كانت منظّمة مسبقاً وأنّ المعنيّة بالأمر دفعت له ليصفعها أمام الجميع.

ووفقاً للتقارير، لم يتردّد المدّعى عليه في الكشف عمّا حصل معه بالضبط، حيث أكّد أنّ الصفعة وكل ما تبعها تم الإتّفاق عليه تماماً كالسيناريو المكتوب، وذلك مقابل وعد قطعته عليه جوهر في أن تساعده في الحصول على دورٍ له في فيلم سلمان خان Dabangg 3، في حال قبل بصفعها أمام الجميع، جاذبةً بذلك الأنظار من حولها ومسلّطةً الأضواء عليها.

قصّةٌ أخذت الوسائل الإعلاميّة الهندية والمواقع الإجتماعيّة تتداولها وتتناقلها، كلٌ بحسب رأيه الخاص، علماً بأنّ أغلبيّتها وقفت مع القصّة التي رواها المتّهم.

ومن الجدير ذكره أنّ عقيل الذي بقي في السجن لحوالى الشهر، خرج مؤقتاً بكفالة لسبعة أيّام، ويُقال أنّه كان قد التقى بجوهر في 28 نوفمبر في إستوديو البرنامج المذكور أعلاه، وهناك خطّطا لكل شيء.

لكنّ جوهر وبعد استماعها لهذا الجانب من القصّة، قامت و أنكرت كل ما يُقال ويُشاع مؤكّدةً أنّها لم تعرف يوماً المتّهم، وقالت:

"ما يقوله ويدّعيه هذا الرجل، هي محاولة واضحة منه للتهرّب من الجريمة التي افتعلها. إنّها لقصّة رخيصة ووهميّة لن يصدّقها سوى من يعتقد بأنّ عدالتنا ستتركه فارّاً طليقاً مستندةً إلى هذه الأخبار اللاأساس لها".

ونحن إذا ما تمعنّا أكثر في الرواية التي يقصّها علينا هذا الرجل، سندرك تماماً أنّ هناك بعض اللغط الذي لربّما لم يتنبّه له هوبنفسه.

فبعد أن أكّد أنّ الحادثة كلّها مدبّرة، أشار أيضاً أنّه لم يكن يعرف جوهر خان قبل 28 نومفبر، من ثم عاد ليقول: "في 28 نوفمبر، ذهبتُ إلى هناك، إلى مكان العرض، وعند الساعة 12:30 أتت جوهر خان، فسارعتُ إليها لأطلب منها العمل في الفيلم مؤكدًا لها أنني من معجبيها".

كما وأنّه في حال أردنا تصديق ما يقوله بأنّ خان أرادت أن تفتعل ضجّة إعلاميّة من حولها، كيف لها أن تصدّق هذا الرجل "عقيل" الذي إنكبّ عليها فجأة وتعرّفت عليه هكذا بالصدفة؟

أسئلة كثيرة إذاً لا بد لنا من طرحها، في الوقت الذي يصر المتّهم على براءته و يتّهم بدوره خان بتدبير العمليّة كلّها، بينما هي تؤكّد العكس ولا تطالب سوى بأن تأخذ العدالة مجراها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك