الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Justin Bieber يواعد هذه الشابة بعد Selena Gomez: صور خاصة من الملهى الليلي

هل قرر نسيانها والمضي قدماً بعلاقةٍ عاطفيةٍ جديدة؟

مشاكل كثيرة وقعت بينهما واختلافات بوجهات النظر والآراء انهمرت كالمطر فوقهما ونزاعات لا تُحصى طالتهما من هنا وهناك، نعم كلّها عقبات وعراقيل آلت وللأسف الشديد إلى انفصالهما عن بعضهما البعض وإلى اتّخاذهما قرارٍ حاسمٍ وصارمٍ بالتخلّي عن الحب الذي يجمعهما والذي رمّماه منذ فترةٍ قصيرةٍ، وعن العشق الذي تحدّيا بدايةً الجميع به من أجل أن يحافظا عليه وأن يعزّزاه ويدعماه بشتّى السبل المتوفّرة لديهما، علاقةٌ غراميةٌ انتهت إلى أجلٍ غير مسمّى وعدنا لنطلق على جاستن بيبر وسيلينا جوميز تسمية "الحبيبن السابقين".

حبيبان يبدو أنّهما قرّرا اليوم بدء حياةٍ جديدةٍ بعيداً كل البعد عن الماضي الذي عاشاه معاً وسوياً، حبيبان ارتأيا الإهتمام بأمورهما الشخصيّة كلُ واحدٍ منهما على حدى من دون استشارة الآخر وإقحامه بها، ومثل ما رأينا نجمة ديزني السابقة تستمتع بوقتها على أحد اليخوت مع مجموعة أصدقائها في سيدني في استراليا ها هو النجم الكندي يسعى هو أيضاً ووفقاً لأجدد صوره ولقطاته التي انتشرت عبر بعض المواقع الإلكترونيّة المضي قدماً بحياته وتكريس بعض الساعات للتسلية تماماً كأي شابٍ من عمره وسنّه.

وفي أحد الملاهي الليلية في لوس انجلوس شوهِد جاستن البالغ من العمر 24 سنة يوم الثلاثاء وهو مع زمرة أصدقاء توجّهوا جميعهم لقضاء أجمل الأوقات وأحلى الساعات، وما لفت انتباه الكاميرات كلّها وعيون الحاضرين والموجودين في المكان كان تلك الفتاة الشقراء التي لم تُعرَف هويّتها أبداً والتي رُصِدت وهي تزرع ابتسامةً عريضةً على وجهها مفتخرةً بتسميتها الجديدة ألا وهي "حبيبة جاستن المزعومة"، والفتاة التي استطاعت سرقة قلبه وعقله بعد أن كانا رهناً لشابّةٍ واحدةٍ ألا وهي سيلينا.

إشاعةٌ أم حقيقة؟ هل تخطّى صاحب أغنية "Baby" بهذه السرعة حبّه لتلك الأخيرة ليرتمي بين أحضان هذه الشقراء التي شوهِدت في وقتٍ لاحقٍ وهي متوجّهةٌ إلى منزله؟ أم أنّ مَن في الصور هي مجرّد صديقة لا يكمن دورها اليوم سوى بمواساة صاحب الشأن والعلاقة والتمويه عنه بخاصة بعد الحالة المزرية التي وقع في فخّها عقب انفصاله المرير عن جوميز؟ تساؤلات وحدها الأيّام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بالرد عليها وتوضيحها لنا أكثر فأكثر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك