الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Kate Middleton تثيرنا بإصابة غريبة في رأسها: ماذا قال الطبيب وما حقيقة الأمر؟

لهذا السبب لا ترفع شعرها أبداً إلى الأعلى وإلى الوراء.

هو أمرٌ لربّما لاحظناه على مر الأعوام والسنوات ولكن تجاهلنا التطرّق إليه أو التحدّث عنه اقتناعاً منّا بأنّه مجرّد صدفة أو ميلٌ ثابتٌ عندها إلى اعتماده وكأنّه بات عادةً تكرّرها من دون التفكير بها حتّى، نحن نرمي بحديثنا هذا اليوم دوقة كامبريدج الجميلة والفاتنة كيت ميدلتون التي لم تطل علينا يوماً أسواء في المناسبات الخاصة أو العامة بشعرٍ مربوطٍ إلى الأعلى أو إلى الخلف ودائماً ما كانت ولا تزال بالتأكيد تسارع إلى تركه مفلوتاً على كتفيها وظهرها ومنسدلاً حتّى على نصف وجهها ليخفي جزءاً من أذنيْها وجبينها.

موضوعٌ اعتقدنا كما سبق وقلنا أنّه مجرّد نزعة وُلد معها وتعزّز في عمر مراهقتها واستمر في مرحلة شبابها وكان من العادي والطبيعي أن يبقى لديها حتّى بعد أن تزوّجت الأمير وليام وغدت دوقة بكل ما للكلمة من معنى وأمٌ لثلاثة أمراء، إلى أن تبيّن لنا اليوم الحقيقة الكاملة والكامنة وراء ميلها إلى إبقاء شعرها مفلوتاً طِوال الوقت وهذا ما تم التداول به في أكثر من موقعٍ إلكترونيٍ عربيٍ وأجنبيٍ، فلكيت التي احتفلت مؤخراً بعمادة طفلها الثالث جرحٌ يبلغ طوله حوالى الثلاثة إنش بالقرب من حافة جبينها حاولت وبخاصة بعد أن تزوّجت الأمير إخفائه من خلال اعتماد تسريحات شعرٍ خاصة أو وضع بعض الخصلات المستعارة أو التزيّن بأكسسوارات كان من شأنها أن تبعد هذا الجرح عن العيون والأنظار.

جرحٌ اعتقد البعض أنّه جديدٌ وحديثٌ وأنّه نتيجة حادثة أُصيبت بها ميدلتون التي سحرت الأنظار في زفاف الأمير هاري قد تكتّمت عنها وعن التداول بها في الصحافة، إلّا أنّ أحد الأطباء المتخصصين في هذا المجال في إحدى مستشفيات لندن قد أكّد وعندما سُئل عن الموضوع أنّ الجرح هذا هو نتيجة عمليّة جراحية قد خضعت لها صاحبة العلاقة في عمر الطفولة لإزالة على ما يبدو تشوّهٍ خلقيٍ وُلد معها، عمليةٌ لم يتمكّن الطبيب المعني من تحديد نوعها مستبعداً في السياق نفسه أن يكون الموضوع خطيراً ودقيقاً أو أنّه قد شكّل خطراً على حياتها في يومٍ من الأيام وفي مرحلةٍ من المراحل.

والمثير للإهتمام هو أنّ أحداً من أهل الصحافة والباباراتزي لم يتنبّه إلى هذا الموضوع في وقتٍ سابقٍ نظراً إلى رصانتها في إخفاء هذه "العاهة" وهذا "العيب"، ووحدها الصورة التي التُقطت لها في العام 2011 والتي أُعيد اليوم التداول بها لفتح هذه المسألة من جديد التي كشفت عمّا تخفيه هذه الدوقة تحت شعرها، هي الصورة التي تطل فيها في إطار أوّل التزامٍ اجتماعيٍ قامت به لوحدها لصالح الجمعية الخيرية "In Kind Direct".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك