الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Kate Middleton تعيش تعاسة كبيرة بسبب صورها العارية المسربة

وترفع دعوى قضائية ضد ناشريها.

تصدّر خبر محاكمة دوقة كامبريدج كيت ميدلتون وزوجها الأمير ويليام لمجلّة "كلوزر" الفرنسيّة المواقع مؤخراً، بعدما قامت هذه المجلّة بنشر صور عارية لميدلتون في عام 2012. وجاء في التّفاصيل، أنّ الثّنائي كان يقضي عطلة في إقليم بروفانس جنوب شرقي فرنسا، والتُقطت بعض الصّور لها وذلك عندما كانت تستلقي عارية الصدر وبلباس البحر إلى جانب زوجها على شرفة قصر يملكه حفيد الملكة ويُدعى فيكونت ديفيد لينلي، كما ذكرت بعض المصادر.

وبطلب من المعنييّن بالأمر، قرّرت السلطات القضائيّة المدنيّة في فرنسا فرض حظر على نشر هذه الصّور مرّة أخرى. وبعد رفع الدّعوى، تمّ توقيف 6 أشخاص بتهمة انتهاك خصوصيّة دوقة كامبريدج التي صُنّفت من النساء الملهمات في العالم وهم: المصورة في جريدة "لا بروفانس" فاليري سواو، دومينيك جاكوفيدس وسيريل موريو وهما مصوّران يعملان في وكالة صحفيّة في باريس، ولورانس بيو مدير تحرير المجلّة المذكورة مع المدير التنفيذي لمجموعة "موندادوري" المالكة للمجلّة بالإضافة إلى مدير النشر آنذاك، مارك أوبورتين.

أكّد الأمير من خلال البيان الذي تمّ تلاوته من قبل المحامين أنّ هذه الصّور قد سبّبت ألماً كبيراً للعائلة. فيما طالبا بتعويضات مالية كبيرة قيل أنّها تصل إلى 1.5 مليون يورو بحسب تصريح محامي مجلّة "كلوزر" باول ألبريت لوينز .

وأكّد المصوّران بدورهما تصوير ميدلتون، وأشارا إلى أنّهما تجوّلا بحثاً عن سيّارات بريطانيّة أو حراس لكنّهما لم يجدا أيّ أحد، إذ تمتلك المحكمة بعض الوثائق المسجّلة التي تُثبت وجودهما حول القصر حينها. وبرّر محامي المجلّة المتّهمة هذا الفعل، لدحض إشاعة تعرّضت لها كيت والتي قالت بأنّها تعاني من فقدان الشهية. أمّا محامي الإدّعاء فأّكد بأنّ النّص المُرفق مع الصّور كان حجّة فقط لنشرها في المجلّة. وقد قرّرت المحكمة إصدار حكمها النّهائي في هذه القضيّة الحسّاسة في الرّابع من شهر يوليو القادم.

لكنّ لماذا هذه الدّعوى رُفعت بعد مرور 5 سنوات عليها ولماذا لم تُحاسب هذه المجلّة في حينها؟ هل أُعيد نشرها والتّداول بها مرّة أخرى وكان يجب على الأمير الذي يعيش حباً كبيراً مع زوجته، التحرّك فوراً لحظرها نهائياً؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك