kendall Jenner تهوى إظهار ثدييها بين الناس بالصورة

مستعرضةً في الوقت نفسه قامتها الرشيقة وجسدها الممشوق.

هي ليست المرّة الأولى التي تسارع فيها إلى التخلّي عن حمّالة صدرها من أجل إظهار ثدييها أمام الكاميرات وفي العلن، هي كيندال جينير التي عادت إلى مواقع التواصل الإجتماعي بصورةٍ أكثر من جريئة لم تصدمنا ولم تُشعرنا بالذهول لأنّنا اعتدنا على رؤية مثلها، هي الشابة البالغة من العمر 21 سنة التي عادت لتؤكّد أنّها من مناصرات التخلّي عن الحمّالة مهما تطلّب الأمر من شجاعة وثقة بالنفس.

وكأنّها ترتاح من دونها، أطلّت إذاً نجمة تلفزيون الواقع في هذه اللقطة وهي ترتدي زياً أبيض اللون لا ندري ما إذا كان علينا اعتباره جمبسوتاً أم معطفاً ولكن في كل الأحوال لم يتناسب مع جسمها الرشيق ومع نحافتها البليغة فأتى مقاسه كبيراً عليها كثيراً، ولكن ما أثار جدلنا بطبيعة الحال هو قميصها الأسود الشفاف الذي ارتدته تحت هذا اللباس كاشفةً النقاب عن ثدييها بوضوحٍ وبطريقةٍ جليّة.

كان الهدف من هذه الصورة هو الترويج والتسويق لخط أزيائها الجديدة التي يبدو أنّها تعاونت من إجل إنجازها وإطلاقها مع كايلي جينر، ومما لا شك فيه أنّها ضمنت من خلال الطريقة التي اعتمدتها أن تجذب أنظار الجمهور كلّه إليها وتحديداً شريحة المراهقين والشباب الذين سيسارعون بطبيعة الحال إلى شراء هذه الملابس اعتقاداً منهم أنّهم سيغدون مثلها تماماً، كاملون ومثاليون لا يشوبهم أي علّة أو عيوب.

تحدّت آفة التدخين منذ أيامٍ حين خضعت لجلسةٍ تصويرية لم تسلّط فيها الضوء إلّا إلى خصرها النحيف وهي لا ترتدي سوى سروال داخلي أحمر اللون، وها هي اليوم وبهدف استمالة معجبيها ومحبّيها إليها لم تتردّد في التخلّي عن حشمتها، مع الإشارة إلى أنّ الوضعيّة التي كانت تعتمدها في صورها الحديثة هذه افتقرت نوعاً ما إلى الأنوثة والجاذبيّة، إذ وقفت بطريقةٍ رجالية لتترك عندنا انطباعاً قوياً عن عنفوانها وجرأتها وإثارتها وعدم خوفها من شيء.

ربطت شعرها كلّه إلى الوراء ولم تتزيّن بمكياجٍ صارخٍ ولم تبتسم حتّى للكاميرا ووضعت يديها في جيوبها، فكل ما كان يهمّها هو إظهار جسدها كما هو لأنّها مقتنعة به كثيراً وبالتالي إبراز ثدييها لعلّها تتمكّن بالفعل من التفوّق على شقيقاتها اللواتي يتميّزن أيضاً بتضاريس ومقوّمات ومفاتن من الصعب أن يتمتّع بها أياً كان.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك