الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

Leonardo DiCaprio في الأربعين: من رمز للإغراء إلى نجم من دون أوسكار

مع ملامحه الشبابيّة التي لا يزال يحافظ عليها والدور الرومانسي الذي لعبه في الفيلم الشهير Romeo & Juliette، يبدو أنّ النجم ليوناردو ديكابريو بقي الشاب الأكثر وسامة على الرغم من تقدّمه في العمر.

وبعد سنوات من الأعمال الكثيرة والإنجازات اللا مثيل لها، أعلن هذا النجم منذ أسابيع بأنّه ينوي الإستراحة قليلاً والإبتعاد عن الأضواء والكاميرات.

لكنّ نداء السينما أقوى من رغبته وإرادته بكثير، وها هو يتحضّر حالياً للعودة في فيلم The Revenant.

وبمناسبة عيده الـ40، لا بدّ لنا أن نتذكّر ولو بلمحة بسيطة، المسار الذي اتّبعه هذا الممثل في حياته، وأبرز الأفلام التي شارك فيها وتميّز.

في التسعينات، إشتهر ليوناردو من خلال إطلالته في أهم المسلسلات التلفزيونية كـSanta Barbara وParenthood.

وبفضل تمتّعه بوجه ملائكي وموهبة مميّزة، لم يتأخر في الدخول إلى عالم السينما، ومشاركة الشاشة إلى جانب ألمع النجوم.

في العام 1993، مثّل إلى جانب جوني ديب في Gilbert's Grape، وأطل السنة التالية إلى جانب روبرت دي نيرو في This Boy's Life.

لكن دور البطولة في فيلم Romeo & Juliette هو الذي ساهم في نيله لقب "رمز الإغراء"، وبالفعل لا يزال هذا الفيلم حتى الساعة من أنجح الأعمال السينمائيّة وأشهرها.

أما لقب "النجم العالمي" فلم يحصل عليه ديكابريو إلّا بعد مشاركته في فيلم Titanic للمخرج جيمس كاميرون.

فشخصية "جاك" التي لعبها، جعلت منه بالفعل "ملك السينما"، وحوّلته إلى أثرى رجل في العالم، بخاصة بعد أن تصدّر فيلمه المراتب الأولى على شباك التذاكر.

واصل ديكابريو نجاحاته عندما تعاون مع المخرج مارتن سكورسيزي، في فيلم Blood Diamond في العام 2006، حيث رُشّح لنيل جائزة الأوسكار.

من ثمّ في فيلم Aviator في العام 2004، ليلي ذلك نجاحاً باهراً في Internal Affairs في العام 2006.

في العام 2008، مثّل من جديد مع شريكته في فيلم Titanic، كيت وينسليت، في فيلم Revolutionary Road. وأهمّ أدواره كانت في Inception، لكريستوفر نولان.

لكن الغريب في الموضوع كلّه، هو وبالرغم من هذه النجاحات كلّها والأدوار المميّزة التي أطلّ بها، لم يربح للأسف ليوناردو ولا مرّة واحدة جائزة أوسكار.

نعم ترشّح أربع مرات، عن فيلم Gilbert Grape و Aviator و Blood Diamond و The Wolf of Wall Street، لكنّ الحظ لم يكن يوماً من نصيبه.

أما عن علاقاته العاطفية، فقد تنقّل هذا النجم من فتاة إلى أخرى من دون أن يرتكز على شيءٍ ثابت، أو إنسانة ليمضي معها حياته.

أما عن رغبته بتأسيس عائلة، فهو الذي قال مرّة: "أعشق فكرة العائلة، وأتمنّى أن أصبح أباً. فهذا أمرٌ أفكّر فيه أكثر مع مرور الأيّام".

وبانتظار أن يحقّق هذا الحلم، يكرّس نجم The Departed وقته حالياً لرسالته في حماية البيئة والكرة الأرضية.

ففي سبتمبر 2014، أصبح سفيراً للسلام لدى الأمم المتحدة ، ومهمّته الأولى اقتصرت على مكافحة الإحتباس الحراري.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك