Sharukhan وأسرار تكشف للمرة الأولى

حقيقةٌ لا مفر منها وهي أنّ الممثل الهندي، الذي يُعرف بلقب "كينج بوليوود"، شاروخان ، غالباً ما يتهرّب من الأسئلة الشخصيّة في المقابلات التلفزيونية أو الإذاعيّة التي يحل ضيفاً فيها.

لكن وللمرّة الأولى، لم يتردّد نجم Happy New Year، في الإعتراف ببعض الأسرار الشخصيّة للغاية، التي لم يكشف عنها من قبل، وذلك لدى إطلالته في برنامج Kucch Bhi Ho Sakta Hai.

هو الذي يُعتبر من أشهر الممثلين في السينما الهنديّة، أشار شاروخان أنّه كان رجلاً لا يعرف كيف يتحدّث مع البنات في عمر المراهقة والشباب، فكان يقع في حبهنّ من دون أن يتفوّه بكلمة.

وفي هذا السياق قال: "كانت زوجتي جوري هي الوحيدة التي سألتها عن رقم هاتفها والفتاة التي شاركت معي تجربتي الأولى في الرقص، فأنا لم أتجرّأ يوماً على طلب الخروج مع أي منهنّ".

يبلغ من العمر 49 سنة، أكّد هذا الوالد الحنون بأنّ حبّه لزوجته لا يُقاس بالكلمات والتعابير الغراميّة كلّها!

وبفضل هذا الحب الوثيق الذي يجمعهما، استطاعا أن يتجاوزا سوياً العقبات والعراقيل التي واجهتهما، وخصوصاً هو، كونه ممثّل ويتعرّض يومياً للشائعات والأخبار من هنا وهناك.

وهنا من الجدير ذكره أنّ العلاقة بينهما ليست وليدة البارحة، فالمعروف أنّ شاروخان ومنذ أيّام الدراسة، كان عضواً في مجموعة أطلقت عليها إسم "c-gang"، والمثير أنّ معظمهم تزوّجوا بعضهم البعض، تماماً كما حصل معه ومع جوري.

قبل مزاولته مهنة التمثيل، حاول شاروخان العمل في مطعمٍ صغير في داريا غانج ولكنّه لم ينجح بذلك.

والمثير أنّ الراتب الأوّل الذي حصل عليه بلغ 50 روبية وذلك بعد أن عمل كحاجبٍ في حفل بانكاج اوداس في دلهي.

وحتّى أنّه عندما شارك في فيلم Kabhi Haan Kabhi Naa كممثل، قام هو بنفسه يوم الإفتتاح وباع التذاكر من نافذة الحجوزات في سينما مومباي.

ومن الأمور التي لا يعرفها البعض أيضاً هو أنّ نجم Chennai Express، يعمل حالياً على مشروعٍ جديد من نوعه، وهو كتابة سيرته الذاتيّة.

و كان قد سُئل عن ذلك في الكثير من المقابلات، مشيراً إلى أنّ هذه الفكرة تهمّه كثيراً وتعني له.

وبالحديث عن الكتابة، يُعرف شاروخان أيضاً بولعه في الكتب! فهو قد يجلس ليقرأ أكثر من أربعة إلى خمسة كتب في الوقت عينه.

ويخبر أنّه في كل مرّة يذهب فيها إلى لندن، لا يجد نفسه سوى في المكتبات مع كوب قهوى في يده وأمام عددٍ هائلٍ من الكتب التي لا يجدها لربّما في الهند.

والمضحك في الموضوع كلّه أنّه لا يتردّد أبداً في شرائها كلّها ولكنّه غالباً ما يتم توقيفه عند الجمارك لأنهم يشكّون فيه بأنّه ينقل أجهزة إلكترونيّة، نظراً إلى وزن الحقائب الذي يتخّطى الرقم الموضوع.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر شاروخان النجم الأوّل الذي دخل عالم الإعلانات للترويج للسلع الإستهلاكيّة، ونذكر منها مشروب بيبسي وسيّارة هيونداي سانترو وشوكولاته سمودلز وصابونة سينتول.

وغالباً ما كان يُنتقد على إطلالاته الإعلانيّة هذه، فاتّهمه البعض بأنّه يقوم بذلك من أجل الحصول على المال فقط لا غير.

لشاروخان نادٍ خاص به، أسّسه أرناب روي وهو أحد المعجبين المولعين به، وذلك في 13 ديسمبر 1995 بعد إصدار فيلمه DDLJ في السنة عينها.

والمثير أنّ أعضاء هذا النادي بنوا متحفاً خاصاً وحصرياً بنجمهم المفضّل في يناير 2002. ولم تمر هذه اللفتة مرور الكرام، فشاروخان زار النادي والمتحف في 7 اغسطس من السنة عينها.

من الأمور المسلّية التي يشتهر بها أيضاً هو ولعه بالأرقام المميّزة. فسيّاراته كلّها تحمل الرقم التسلسلي 555، الذي يؤمن أنّه يجلب له الحظ الطيّب، وحتّى أنّ بريده الإلكتروني ورقم هاتفه يحملان هذا الرقم أيضاً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك